هذه قناة في التلقرام لصحفي سويدي معارض يتكلم عن إشكاليات الحكومة والمجتمع السويد
هذه قناة في التلقرام لصحفي سويدي معارض يتكلم عن إشكاليات الحكومة والمجتمع السويدي، يقول هنا:
"تعترف الشرطة السويدية الآن بأنهم فقدوا السيطرة على مناطق عديدة.
لدينا الآن 61 "منطقة محظورة".
وتقول الشرطة في أسوأ المناطق إن هناك مجتمعات موازية تتعرض فيها الحرية الدينية للتهديد بسبب المتطرفين".
أقول: هذا الخبر (وهناك غيره في القناة من جنسه) ذكرني بأولئك الذين يصورون غرفا فندقية ويقولون (هذه السجون في السويد).
وكنت أقول لهم: هل نؤدب المجرم أم نكافؤه؟
غير أولئك الذين يتحدثون عن الأمن في تلك البلدان، وأنها لا سرقة فيها، أو لا سجون فيها، إلى غير ذلك من الأساطير.
والواقع أن الشدة مطلوبة بالقدر المنصوص عليه شرعا، والإفراط في اللين قد يكون أخطر من الإفراط في الشدة.
العجيب أنه يراد لنا استيراد هذه المنظومة القانونية!
فحتى قيمهم لا يمكنهم الدفاع عنها.