جاء في المقاصد الحسنة : وسأل أبو عمرو بن نجيد أبا جعفر بن حمدان وهما صالحان: بأي
جاء في المقاصد الحسنة : وسأل أبو عمرو بن نجيد أبا جعفر بن حمدان وهما صالحان: بأي نية أكتب الحديث؟ فقال: ألستم ترون أن عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة؟ قال: نعم، قال: فرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأس الصالحين.
وقال عبد الله بن أحمد كما في الزهد لأبيه 1940- وَقَالَ حَدَّثَنِي أََبِي قَالَ قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ يُقَالُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ قِيلَ : مَنْ ذَكَرَهُ ؟ قَالَ : بَعْضُ الْعُلَمَاءِ.
وجاء في الورع للمروذي 267 - ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ _ يعني ابن حنبل _ الْفَضْلَ وَعُرْيَهُ وَفَتْحَ الْمَوْصِلِيِّ وَعُرْيَهُ وَصَبْرَهُ فَتَغَرْغَرَتْ عَيْنُهُ (وَقَالَ) رَحِمَهُمُ اللَّهُ
كَانَ يُقَالُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ.
وجاء في شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي 2373 - أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد ، قال : ثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال : ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ، قال : ثنا محمد بن الحسين البرجلاني ، قال : سمعت الحسن بن الربيع ، قال : سمعت ابن المبارك ، بالمصيصة وذكر علي بن الفضيل ، فجعل يذكر مناقبه ، قال : فسأله رجل عن حديث ، فقال : دعنا فإن محمد بن النضر الحارثي كان يقول : عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة
ذم الكلام : 965 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا حَامِدُ ابْن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْنَانِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ قَالَ قَالَ وَكِيعٌ سَمِعْتُ صَدِيقًا لَنَا يُكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ (بَلَغَنَا أَنَّ الرَّحْمَةَ تُنَّزَلُ عِنْدَ ذِكْرِهِمْ) قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي الَّذِينَ يَحْفَظُونَ الْحَدِيثَ أَوْ يَحْمِلُونَ الْحَدِيثَ
قال أبو سعد النيسابوري في الأربعين :
وَذَكَرْنَا أَسَانِيدَهَا رَغْبَةً فِيمَا رُوِيَ فِي الآثَارِ: عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ.
وقال ابن تيمية في الصفدية : فتارة يكون المعلوم محبوبا يلتذ بعلمه وذكره كما يلتذ المؤمنون بمعرفة الله وذكره بل ويلتذون بذكر الأنبياء والصالحين ولهذا يقال عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة بما يحصل في النفوس من الحركة إلى محبة الخير والرغبة فيه والفرح به والسرور واللذة والأمور الكلية تحب النفس معرفتها لما فيها من الإحاطة التي توصلها إلى معرفة المعينات.