أورد ابن أبي أصيبعة في كتابه طبقات الأطباء هذه القصة : لما جاء نعي إبراهيم بن صا
أورد ابن أبي أصيبعة في كتابه طبقات الأطباء هذه القصة : لما جاء نعي إبراهيم بن صالح ابن عّم هارون الرشيد استأذن الطبيب صالح بن بهلة الدخول على إبراهيم وهو في أكفانه ثم ما لبثوا أن سمعوا صوت ضرب بدن بكف ثم تكبيرا ، ثم استدعى صالح هارون الرشيد وأخرج إبرة فأدخلها تحت ظفر إبهام اليد اليسرى للميت فجذب إبراهيم المسجى يده إلى بدنه ، فطلب الطبيب أن يجردوه من كفنه وطلب كندسا (نوع من الدواء) ومنفخة من الخزانة ونفخ في أنف إبراهيم لمدة ثلث ساعة فاضطرب بدنه بعدها وعطس ثم هب مستيقظا ( هذه لعلها أقدم عملية إنعاش وصلتنا )