كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نشر الأخوة في صفحة حصن المسلم :" لماذا يا مسلمين تضعون الحق على النساء في التحرش

المصدر
نشر الأخوة في صفحة حصن المسلم :" لماذا يا مسلمين تضعون الحق على النساء في التحرش وتقولوا لهن تعريكن هو السبب , طيب يا حبيبي الكلام هذا ليس من عندي اقرأ الخبر أستاذة علم إجتماع ألمانية تُحمّل المرأة مسئولية التعرض للتحرش وجهت عالمة الإجتماع الألمانية باربرا كوشلر إنتقادات شديدة للنساء اللائي يرتدين ملابس ضيقة ويضعون مساحيق تجميل مثيرة ثم يشتكين بعد ذلك من تعرضهن للتحرش الجنسي من قِبل الرجال. وقالت كوشلر : "عندما ترتدي المرأة ملابس ضيقة وتضع مساحيق التجميل المثيرة وتقوم بتزيين عينيها ورموشها فإنها لا ينبغي أن تتعجب من نظر الرجال إليها ومن ثم التعرض للتحرش. لا يمكننا أن نشيطن الرجال بسبب سوء فهمهم لدلالة إرتداء إمرأة لتنورة قصيرة" لكن كوشلر أضافت قائلةً : " بالطبع ينبغي على الرجال كف أيديهم عن النساء وعدم التعرض لهن". وأشارت الأستاذة بجامعة بيفيلد الألمانية أنه من "الخداع الإجتماعي" إعتقاد المرأة بأن الرجال مطالبون بتقييمها على أساس كفائتها في العمل بينما تأتي إلى العمل بكامل زينتها وهو الأمر الذي يدفع الرجال – حسب قولها – إلى تقييمها والتعامل معها طبقاً لما ترتديه من ملابس من جهتها إنتقدت نيكول باور مسئولة ملف المرأة بالبرلمان الألماني عن الحزب الديموقراطي الحر تصريحات كوشلر قائلةً : " أنا مصدومة تماماً من هذا التصريح وذلك لأن هذا التصريح صادر من إمرأة وعالمة اجتماع في نفس الوقت..إنه أمر كارثي " أقول : ثم أكملوا النقل عن نيكول باور التي تمثل وجهة النظر النسوية ووضعوا رابط الخبر والذي أريد قوله أن هذا الكلام من باربرا كوشلر لو صدر من طالب علم شرعي لاتخذ غرضا ترمى إليه السهام ولتم اتهامه بأنه يبرر التحرش وليس الأمر كذلك كما شرحناه مراراً أن سد الذريعة للشر لا يعني تبريره فلو نصحتك بحفظ مالك بشكل لا يمكن السارق منه أو لا يغريه به فأنا لا أبرر للسارق وما أسمته ب( الخداع الاجتماعي ) هو الحاصل في كل مكان في الدنيا ونخدع أنفسنا إذا زعمنا أن شكل المرأة ومستوى زينتها ليس مؤثراً في حصولها على العمل في كثير من الأحيان أو حتى استمرارها بالعمل أو التغاضي عن أخطائها إن وقعت سواء كانت واعية لذلك أو لم تكن فهذه غرائز دعوى غيابها أو المقدرة على تغييبها مع كل المهيجات عليها دعوى طوباوية سخيفة وغير واقعية نهائياً سواء نظرنا إلى النصوص الشرعية أو حتى نظرنا إلى فلسفات القوم المادية والتي تقول أن الإنسان كل وظيفته نقل الجينات وهو خاضع للقوانين الفيزيائية خضوعاً جبريا وفي مثل هذا السياق لا ينتظر أن توجد مقاومة كبيرة أمام الدواعي الجنسية