هو هنا يتحدث عن صفحة حقيقة العلمانيين والملحدين والتي كان فيها مئات الآلاف من ال
هو هنا يتحدث عن صفحة حقيقة العلمانيين والملحدين والتي كان فيها مئات الآلاف من المشتركين وكانت مرجعاً في مواد كثيرة جدا في نقد العالمانية والإلحاد أراني مدير الصفحة الرسالة التي وصلته من الذي بلغ وهو يتهمه أنه يخالف الدين الحنيف لأنه ينشر الكراهية ضد الآخر والعجيب أن رسائله مليئة بالشتائم السوقية وأكثر ما أزعجه نشر تعليقات المؤيدين للعملية في نيوزلندا وذهب وبلغ إدارة الفيس بوك والتي حذفت الصفحة بالكلية وهؤلاء الوثنيون الجدد عُبَّاد الرجل الأبيض هم أشد الناس على الصفحات المحاربة للعالمانية والالحاد فمبجرد ما يكذب الملحد والعالماني حول واقع الغرب ويأتي المسلم ويرد عليهم يحمر أنف هذا الصنف ويجتهدون في إغلاق هذه الصفحات بالبلاغات ويفعلون ما يعجز الملاحدة والعالمانيون الخلص عن فعله ، وعلى مستواهم النساء المنتسبات للملة واللواتي بمجرد ما تذكر واقع المرأة في الغرب يغضبن جدا ويبلغن على الصفحات لأنهن يفهمن أن هذا معناه تأييد الظلم الواقع عليهن فيما يدعين وبعض الباردين صار يكتب في تأييد هذا الهراء فَلَولا أنهم يرون الواقع الغربي مقدسا ومنشودا ما اعتبروا مجرد نقده اسقاطا لمطلق العدل وهذا المعنى يؤكد ضرورة إسقاط هذا الصنم