المفارقة بين استرضاء الزوج بالمشتبهات واسترضاء الزوج بالمستحبات...
المفارقة بين استرضاء الزوج بالمشتبهات واسترضاء الزوج بالمستحبات...
نشر قبل مدة مجموعة من الباحثين فتاوى في عدم وجوب خدمة الزوجة لزوجها، ودارت نقاشات طويلة في الأمر، غير أن الملاحظ أن غالب النساء كن مغتبطات بهذه الفتيا.
علما أن القول بعدم الوجوب لا ينفي الاستحباب، والمستحب مطلوب شرعا، وهي تأخذ أجرا إن فعلته، وكثير من المستحبات يحرص عليها الناس مثل قيام رمضان وصلاة الجنازة.
ومعلوم أن خدمة الزوجة لزوجها -مع ما تجده من الأجر إن احتسبت- هو من أعظم دواعي المودة بين الزوجين، كما أنه يوفر المال، ويشغل الوقت بالنافع.
تزامن مع هذه الفتيا نشر فتيا أخرى وهي: جواز النمص بإذن الزوج (وهي فتيا مرجوحة وغير صحيحة، ولي في ذلك مقال)
دار جدل طويل حول هذه الفتيا، غير أن الملاحظ أن غالب المؤيدات لفتيا عدم وجوب الخدمة أيدن هذه الفتيا أيضا مع انها تعلق الجواز على إذن الزوج.
فقلت: سبحان الله؛ إن قلت لها اطلبي ود الزوج بخدمته محتسبة فإنها تأنف
ولكن أن تطلب وده بالنمص فلا مشكلة!
هذا غير اللواتي بلين بالذهاب للمشعوذين وجماعة الأبراج كل ذلك لتحصيل زوج أو الإبقاء على الزوج ثم تجدها تناقش في موضوع الخدمة!