هذا مقال كُتب قبل أقل من 24 ساعة، كتبه (نوه أو نوح لينارد) صحفي أمريكي في صحيفة
هذا مقال كُتب قبل أقل من 24 ساعة، كتبه (نوه أو نوح لينارد) صحفي أمريكي في صحيفة ماذر جونز، بعنوان:
"التاريخ الخطير وراء خطاب عماليق لنتنياهو، وقد استخدم اليمين الإسرائيلي المتطرف منذ فترة طويلة مرجعه التوراتي الأخير لتبرير قتل الفلسطينيين".
خلاصة المقال أن نتنياهو قال في خطابه: "عليك أن تتذكر ما فعله بك عماليق، كما يقول كتابنا المقدس. ونحن نتذكر".
والمقصود الإشارة إلى النص في سفر صموئيل: [هكذا يقول رب الجنود : إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
3 فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلًا وامرأة، طفلًا ورضيعًا، بقرًا وغنمًا، جملًا وحمارًا].
وهذا شبه اعتراف من نتنياهو بالنية المبيَّتة للإبادة الجماعية أو على الأقل جرائم الحرب، وبالتالي حادثة المستشفى ونظائرها متعمدة.
خصوصًا وأن نص صموئيل هذا كان يستخدمه المتطرفون اليمينيون في إسرائيل.
ونقل الصحفي عن جيل جاكوبس وهي رئيسة منظمة حاخامية لحقوق الإنسان أنها انتقدت نتنياهو على هذا، وقالت: "إنه لا يزال من الشائع بالنسبة للمتطرفين الإسرائيليين أن ينظروا إلى الفلسطينيين على أنهم عماليق في العصر الحديث". في عام 1980، كتب الحاخام إسرائيل هيس مقالًا استخدم فيه قصة عماليق لتبرير إبادة الفلسطينيين. وقد تُرجم عنوانه إلى "الإبادة الجماعية: وصية التوراة".
كما رأى المتطرف المولود في بروكلين، باروخ غولدشتاين، أن فلسطين هي عماليق. وفي عام 1994 ذبح 29 مسلمًا أثناء الصلاة في مسجد في الخليل.
وذكر الصحفي أن هذا المجرم يحج اليمينيون إلى قبره باعتباره مات بيدين طاهرتين وقلب نقي (هؤلاء يصوتون في الانتخابات)!
وذكر محاولة بعضهم تأويل كلام نتنياهو أو تشبيه هؤلاء اليمينيين بالإرهابيين المسلمين حسب تعبيرهم (مع أن المسلمين لا يرون الإبادة الجماعية ولا قتل النساء والأطفال، ولو كانوا يرون هذا لما كان هذا عدد اليهود اليوم).
غير أن السياق واضح، ودلالات كلامه مع ممارساتهم على الأرض يدل على الإجرام الذي تحميه أمريكا وحلفائها، ثم يخرجون بعد ذلك يذرفون دموع التماسيح على المدنيين والإنسانية! ثم يأتي من يحدثك عن حقوق الإنسان والتحضر، وفي النهاية تُستخدم لحماية أكثر الخرافات تطرفًا والله مولانا ولا مولى لهم.