مما ينبغي أن يقف عنده الباحث المنصف في تراث الفقهاء ما جاء مواهب الجليل شرح مختص
مما ينبغي أن يقف عنده الباحث المنصف في تراث الفقهاء ما جاء مواهب الجليل شرح مختصر خليل من كتب المالكية في شأن الزكاة : وَلَا تُصْرَفُ لِقَاضٍ وَلَا لِإِمَامِ مَسْجِدٍ وَلَا لِفَقِيهٍ.
يقصد أنه لا تصرف للقاضي بصفته قاض ولا إمام المسجد بصفته إمام مسجد ولكن إذا كان فقيراً صرفت له الزكاة بهذا الاعتبار _ اعتبار أنه فقير _
وهذا القول عليه عامة الفقهاء في المذاهب المشهورة والنص عليهم هنا لأن هناك من يتوهم استحقاقهم ولو كان الفقهاء يراعون أهواءهم أكانوا سيدونون مثل هذا ويدونون ما هو مشهور من أن الزكاة لا تنفق في المساجد مع أن المساجد أماكن تواجدهم وفي الانفاق عليها من الزكاة الواجبة فيه منفعة لهم
على أنه من المعلوم الثواب العظيم في بناء المساجد ولكن البحث في أموال الزكاة فليس كل نفقة تصلح في الزكاة بل للزكاة مصارف معينة