هذه تعليقات على خبر عن مدينة في أمريكا يبدو أن غالب أهلها من المسلمين منعوا رفع
هذه تعليقات على خبر عن مدينة في أمريكا يبدو أن غالب أهلها من المسلمين منعوا رفع أعلام الشواذ.
فعلقت فتاة نصرانية بقولها: المسلمون يعيدون الإيمان بالإنسانية (تعني الفطرة).
فعلق عليها نصراني آخر بقوله: الإيمان هو آخر خط دفاع للأخلاق، إذا ذهب الإيمان ذهبت الأخلاق.
التعليق الثالث لملحد ماركسي يسخر من النصارى الذين يقفون مع الشريعة الإسلامية ويرى هذا من عجائب الزمان (يعني للعداء التاريخي بين المسلمين والنصارى).
يقول أحد الأصدقاء: إن هذه السردية صارت محرجة لصنفين:
الأول: الملاحدة، لأن هذا يُظهِر شذوذهم عن عموم البشر، وهم يتضايقون جدًّا من هذا الأمر لأنه يذكِّرهم بطبيعة عقائدهم العدمية التي ينفر منها الناس بفطرتهم.
الثاني: النصارى الذين يبغضون المسلمين ويسعون للتبشير بينهم، لأنهم يرون ثناء الناس على المسلمين وأن هناك ثقافة عامة تقول:
Islam more based
معنى هذه العبارة: الإسلام أكثر قوةً وثباتًا (أيْ من النصرانية التي صارت تضعف أمام الضغط، وما صنيع البابا عنا ببعيد).
وأقول: ثبات أهل الإسلام هذا أعظم باب دعوة اليوم، على عكس ما يزعمه دعاة التنوير وجماعةٌ من فقهاء التيسير.