تقول الكاتبة الأمريكية دانيلا : المتبرعون الأمريكيون يدعمون المستوطنين اليهود ال
تقول الكاتبة الأمريكية دانيلا : المتبرعون الأمريكيون يدعمون المستوطنين اليهود الذين يصادرون أراضي الفلسطينيين ويدعمون الجنود الإسرائيليين الذين يهاجمون الفلسطينيين . فأموال اليهود الأمريكيين تتولى سد الفجوة في ميزانية الخدمة الاجتماعية في إسرائيل بسبب زيادة الإنفاق العسكري الاسرائيلي . وقد أطلقت المنظمات اليهودية بدعوة من شارون حملة في أمريكا تحت عنوان ( إسرائيل الآن ) لجمع تبرعات بلغت قيمتها ٤٠٠ مليون دولار لدعم إسرائيل ، بل لقد قامت منظمة التجمعات اليهودية المتحدة في أمريكا بتنظيم حملة لشراء سيارات مصفحة للمستوطنين في الأراضي المحتلة وتوفير أنظمة أمن وحماية للمهاجرين اليهود الروس والأثيوبيين في المستوطنات اليهودية غير المشروعة ودعم الخدمات المقدمة إلى الجيش الاسرائيلي .( مقال بعنوان بين الجمعيات الإسلامية والجمعيات اليهودية في أمريكا في دورية واشنطن ريبورت )
وقالت الكاتبة نفسها : واذا كانت وزارة العدل الأمريكية ترى أن عائلات ضحايا الهجمات الفلسطينية في إسرائيل تستطيع مطالبة الجمعيات الخيرية في امريكا التي تساعد الفلسطينيين بالحصول على تعويضات كما حدث مع عائلة الفتى اليهودي (ديفيد بويم ) الذي قتل في عملية فدائية فلسطينية في الضفة الغربية حيث أقامت العائلة دعوى ضد منظمة الأراضي المقدسة بدعوى مساندتها لحركة حماس فهل يمكن للعائلات الفلسطينية مقاضاة الجمعيات الخيرية اليهودية التي تقدم المال للمستوطنين الذين يمارسون كل أنواع الاعتداءات على الفلسطينيين في الاراضي المحتلة ؟ والحقيقة أن إدارة السيد بوش ترتكب خطأ كبيرا عندما تمنع من وصول تبرعات أناس طيبين إلى أناس طيبين في حاجة إلى هذه التبرعات في الأراضي المحتلة لتزيد من معاناة الفلسطينيين .