كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

حين نسميه قانونا يصير علما وحين يسمى فقه القضاء والشهادات والحدود والقصاص والديا

المصدر
حين نسميه قانونا يصير علما وحين يسمى فقه القضاء والشهادات والحدود والقصاص والديات يصير رجعية حين نسميها أحوالا شخصية تسمى علما وحين نسميها فقه نكاح وطلاق تسمى رجعية حين يتكلم شخص عن حقوق المستضعفين يسمى ناشطا حقوقيا وحين يتكلم شيخ عن الفقراء والخدم ويذكر الآيات والأحاديث لا يسمى كذلك حين يساعد شخص مدمني المخدرات والخمور وأصحاب السلوكيات المنحرفة يسمى مصلحا اجتماعيا وحين يقوم شيخ بهذا الدور عن طريق الوعظ الشرعي فإنه لا يسمى كذلك حين يوجد شخص يعالج الاكتئاب والاضطرابات النفسية يسمى هذا عالم نفس وحين يقوم شخص بمعالجة هذه الأمراض حين طريق الوعظ والتذكير بالآخرة لا يثنى عليه حين يحاول شخص الإصلاح بين أفراد الأسرة بين الأب والابن والزوج والزوجة وينظم العلاقة الأسرية بينهم يسمى مصلحا أسريا وحين يتكلم رجل بالوحي في هذا المجال لا يقال فيه هذا وحين يتكلم شخص في قضايا عقدية بأدلة عقلية يسمى فيلسوفا وحين يفعل هذا طالب علم شرعي مع استعانته بإرشادات الوحي وجهود علماء الأمة على مدى أكثر من عشرة قرون مضت ينظر لكلامه بمقت وإن لن يفهم وعلى هذا فقس واذا سئل طالب علم شرعية عن مسألة متعلقة بالعلم التجريبي فإن أجاب قالوا لماذا يتكلم في غير تخصصه وإن لم يجب وأحال على أهل التخصص قالوا انظر لا يفقه شيئا واذا فيزيائي أو بيولوجي سواء كان ملحدا أو مؤمنا وتكلم في مقارنة الأديان أو الفلسفة أو حتى علوم تجريبية غير تخصصه فإنه ينصت له ويؤخذ كلامه بعين الاعتبار الحالة التي نعيشها مرضية شكل الشخص الذي يتكلم واللغة التي يتكلم بها تحدد مستوى القبول للكلام الذي يقال فالكلام الواحد اذا قاله شخص يضع ربطة العنق ويتكلم الانجليزية يقبل ويمكن أن يرفض أو يتوقف فيه اذا كان المتكلم يتكلم العربية ويلبس جِلْبابا وله لحية فعلا هذا مرض نفسي عضال فتك بالكثيرين