في موقع يهودي لإجابة الاستفتاءات ورد السؤال التالي : لقد أجريت مؤخراً محادثة مع
في موقع يهودي لإجابة الاستفتاءات ورد السؤال التالي : لقد أجريت مؤخراً محادثة مع صديق مقرب مني الذي فقد أباه للتو ، وكان أشقاءه يعملون على تقسيم الميراث. وذكر أنه وفقا لقانون التوراة فإن البكر يحصل على جزء مزدوج من الميراث. لماذا هذا؟ أيضا ، هل يرث البكر دائمًا ضعفًا ، أم أن هناك بعض القيود على هذه الفقرة؟
فكان جواب الحاخام أن هذا حكم التوراة فعلاً وفصل في تعليله وأن البكر هو أول فرحة الوالدين وبرهان قدرتهما على الإنجاب والمسئول عن بقية أخوته خصوصاً الإناث
وكان في آخر الاستفتاء هذه الفقرة :
كما ترى ، يمكن أن تصبح قوانين الميراث معقدة ، لذلك من المهم التشاور مع حاخام مؤهل لضمان أن يتم كل ذلك وفقًا للقانون اليهودي.
ورغم أن هذا وقت محفوف بالعواطف لأولاد الفقيد ، إلا أنه يمكن أيضاً أن يكون فرصة للأشقاء ليقتربوا من بعضهم البعض بينما يعتنون بتراث والديهم. ليس هناك من متعة أكبر لأرواح الآباء المتوفين من أن يروا أأولادهم يعيشون في سلام ووئام معا حيث يوجد السلام .
وكان مما ورد في الفتيا : في ضوء ذلك ، يجب على المرء أن يضع في اعتباره أن كتابة وصية وفقا للقانون اليهودي تختلف إلى حد ما عن القانون العلماني ، ويجب كتابتها بمساعدة حاخام على دراية بهذه القوانين.
وقد ذكروا قيوداً وضوابط ومتى يرث الضعف ومتى لا يرث
https://www.chabad.org/library/article_cdo/aid/3375874/jewish/Why-and-How-Does-the-Firstborn-Get-a-Double-Inheritance.htm
أقول : معلوم أن اليهود هم من أكثر الناس احتيالاً وتحريفاً للشرائع ولكنك ترى هنا منهم تمسكاً وأنهم لا يأبون بالقانون العالماني ويحرصون على تطبيق شريعتهم الخاصة
ومع ذلك لا تعرض المنظمات الحقوقية لمحاربة هذا التشريع ولا أعرف بلداً عالمانيا سعى في إجبارهم على ألا يرثوا وفقاً للقانون التوراتي الذي يفضل الذكور أو الإناث على بعضهم البعض بمجرد البكرية
ولعلك لو قلت أجبروا اليهود في تونس أو غيرها على أن يرث الأولاد بشكل متساو لقالوا هذه حرية صاحب المال وأولاده أنفسهم متدينون بالتوراة فما شأننا نحن
ولكن في المسلمين يمارسون الانبطاح للكفار فيصدرون القوانين الخرقاء والهشة في محادة الله ورسوله وفرض التسوية بين الذكور والإناث
وهنا موقع للمحاكم اليهودية الدينية في دولة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ويقول أن أحد مهام هذه المحاكم تقسيم التركة وفق أحكام الدين اليهودي
https://www.gov.il/he/departments/guides/inheritance2
ירושות = مواريث
وتنطق بالعربية : يروشوت وما رأينا يهودياً واحداً يتذمر من هذه الأحكام أو يسعى في تغييرها مع انتشار العلمنة بينهم فحتى عالمانيهم لا ينتقد الأحكام الدينية في المواريث أو يسعى في تبديلها ولا يوجد فيهم من يعترض على هذه المحاكم الدينية وإن كانت ترجع الحكم للحاخامات لا التوراة ولكن الحاخامات يقولون بحكم التضعيف لنصيب الابن البكر موافقة للتوراة ويفعلونه ولا أحد يعترض عليه فعلى قاعدة العالمانيين في وجوب تقليد الغرب ودولة اليهود يبنغي أن نفعل مثلهم ورؤوسهم النووية ( التي دائماً يذكرها الليبراليون عندنا ) لم تتضرر نهائياً بحكم الحاخامات في المواريث كما أن تونس لم تسقط ديونها أو تحل أزمة البطالة والفقر بهذا التشريع الخبيث.