نقلا عن صفحة حصن الإسلام :
نقلا عن صفحة حصن الإسلام :
خبر من المانيا : السجن 7 سنوات ونصف لمراقب تذاكر في القطارات بعد إدانته باستدراج أطفال و مراهقين و اغتصابهم في منزله وتراوحت اعمار ضحاياه بين 12 و17 كما اتهم باكثر من 220 فعل (اغتصاب ) بين حزيران 2013 وتشرين الاول 2017 وكل هذه الاحداث حصلت بشقته وكان يعطي الاطفال بين 10 يورو و90 يورو لكن المصيبة ليست هنا بل ان هذا الشخص ادين سابقا بجرائم جنسية مماثلة لكن حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عشر اشهر وختمت الصحيفة ان هذا الحكم ليس الحكم النهائي ...يعني نحن امام خبر يوضح انه هناك شخص مدان بجرائم اغتصاب ولم يسجنوه اضافة ان الحكم عشر اشهر لاقيمة له
فهل كان قرار القاضي حكيما ؟؟؟ لا بل عاد المجرم الى جريمته وكانه ليس محكوم ...فهذه رسالة لكل شخص يحاول ان يقول ان الاحكام المخففة تساهم في ردع المجرم افضل من الاحكام القاسية ...الطبيعة البشرية عندما تجمح لايكبحها الا عقاب قاسي وليس احكام هزلية هزيلة لاقيمة لها لاتشعر المجرم بخطئه ولا تشعر المجتمع بعظيم هذا الفعل الفظيع
مصدر الخبر :
https://www.bild.de/regional/stuttgart/sexualstraftat/schaffner-missbraucht-kinder-56110912.bild.html#fromWall