هذه ورقة علمية لمجموعة من النفسانيين الغربيين (جاي جي هال) و(تيموثي ج. برونيل) و
هذه ورقة علمية لمجموعة من النفسانيين الغربيين (جاي جي هال) و(تيموثي ج. برونيل) و(آنا تي بريسكوت) من قسم العلوم النفسية والدماغية، كلية دارتموث، و(جيمس د. سارجنت) من مركز نوريس كوتون للسرطان، كلية الطب دارتموث.
تُعتبر الأولى من نوعها في دراسة أثر المحتوى الجنسي في ألعاب الفيديو على سلوكيات الأطفال الجنسية (وفيها تجميع لدراسات سابقة لم تكن بتوسع هذه الدراسة).
ذكروا أموراً من أهمها أن المحتوى الجنسي في الألعاب يجعل الأطفال أقبل لمفهوم الاغتصاب.
القوم محل المنهيَّات عندهم في القضايا الجنسية يختلف عنا، فهم يرضون بالعلاقات الجنسية بالتراضي والعلاقات (الآمنة) بين المراهقين، ويقصدون بالآمنة ما اتقي فيها الحمل بالوسائل الحديثة.
فإذا كانوا وهم بهذه الحال يبحثون في الآثار السلبية لهذه الألعاب، فما عسانا أن نفعل في شأن أطفالنا وشبابنا؟
خصوصاً مع مفهوم تأخر سن الزواج، وهناك كثير من هذه المدخلات تتسلل بالخفاء عن طريق (الترفيه)، وقد تكون بداية مصيدة الإباحية أو هيجان شهواتي، ينبغي أن يعالج بالحسم والإقبال على منقيات القلوب في الكتاب والسنة.
ولا شك أن هذه الحال شعبة مما ذكره النبي ﷺ عن حال أهل الإيمان في آخر الزمان، أن القابض فيهم على دينه كالقابض على الجمر.
غير أن العزاء في أن الأجر مضاعف بالصبر، وأن خير طريق لنيل الحلال: الصبر عن الحرام.
والمرء إذا كبا به جواده مرة أو اثنين أو حتى عشراً لا يقنط من رحمة الله، ويستمر في الأمر حتى يوفَّق ويسعد.