كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

كتب جورج كينان قائد ما يسمى بالحمائم في أمريكا مذكرة تخطيط سياسية عام ١٩٤٨ رقم ٢

المصدر
كتب جورج كينان قائد ما يسمى بالحمائم في أمريكا مذكرة تخطيط سياسية عام ١٩٤٨ رقم ٢٣: عندنا حوالي ٥٠٪‏ من ثروات العالم وفقط ٦،٣٪‏ من سكانه وبمثل هذا الوضع لا يمكننا تجنب حسد واستياء الآخرين مهمتنا الحقيقية في الفترة القادمة هي ترتيب نموذج للعلاقات يحافظ على ذلك التفاوت ولتحقيق ذلك سيكون علينا التخلي عن الأحلام والعواطف وتركيز اهتمامنا على أهدافنا القومية المباشرة يجب أن نمسك عن كلامنا المبهم للآخرين والأهداف غير الحقيقية مثل حقوق الإنسان ورفع مستوى المعيشة والتحول للديمقراطية ولن يكون اليوم الذي نضطر فيه للتعامل بمنطق القوة بعيدا وكلما قلت عوائقنا من جراء رفع تلك الشعارات كان ذلك أفضل . (نقلا عن كتاب ماذا يريد العم سام لنعوم تشوميسكي ) ونقل عنه أيضا مخططا لما ينبغي أن يفعل في أمريكا الجنوبية : قد تكون الإجابة النهائية غير سارة لكن علينا ألا نتردد ازاء استخدام الحكومات المحلية لشرطتها كسلاح قمع ليس في ذلك ما يسبب الخجل حيث إن الشيوعيين هم في الأصل خونة ومن الأفضل وجود نظام قوي في السلطة عن أن يكون هناك حكومة ليبرالية متسامحة متراخية يخترقها الشيوعيون . احذف الشيوعيين وضع الإسلاميين تجد نفسك في مكان آخر من العالم غير أمريكا الجنوبية لاحظ أنهم يحثون على استخدام القمع ضد من يهددون وجود نظامهم الاقتصادي الذي عليه بنوا أنفسهم فكيف ينتقدون والحال هذه أي تمييز ضد المخالف في الدين في ظل نظام بني على الدين وكينان هو من اقترح تقسيم العالم على الحالة التي نعيشها فالدول الصناعية مثل ألمانيا واليابان تصبح ورشا عظيمة تعمل إشراف أمريكا وتمثل دول العالم الثالث مصدر إمداد المجتمعات الرأسمالية بالخامات وتمثل أيضا سوقا لبيع المواد المصنعة وعلى حد كلمات كينان في مذكرته ١٩٤٩ : تستغل -دول العالم الثالث - لإعادة بناء أوروبا واليابان . طبعا هذا كلام لا يصدق ولا يكذب وإنما يذكر ليعرف ويميز صوابه من غلطه في ظل المعطيات ونعوم يُبين أين أخطأ وغيره في تقدير الأمور ذكر أنه في اليونان طردت بريطانيا النازيين لتفرض حكما فاسدا حظي بثورة فتدخلت أمريكا عام ١٩٤٧ ودعمت حربا وحشية ضد اليونان أسفرت ١٦٠ ألف قتيل مع تعذيب ونفي عشرات الألوف ودخل المستثمرون الأمريكان على اثر الحرب وانتفعوا كما ينبغي لمثلهم وحين أعيد باربي إلى فرنسا لمحاكمته عام ١٩٨٢ برر الكولونيل المتقاعد الأمريكي أويجن كولب استعانة الأمريكيين به بأنه كانوا بحاجة لخبرته لقمع المقاومة والشيوعيين والتي كانت محل قمع الأمريكيين المحررين ( السيناريو يتكرر في بعض دول افريقيا) انظر العالم كيف يسير والليبرالي يظن أنه بإباحة بعض المحرمات سيدرك تقدم القوم