كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال محمد بن عاصم في جزئه حدثنا شبابة حدثنا الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الح

المصدر
قال محمد بن عاصم في جزئه حدثنا شبابة حدثنا الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم ويحكم أحبونا لله فإن اطعنا الله فأحبونا وان عصينا الله فأبغضونا فقال له رجل إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته فقال ويحكم لو كان الله عز وجل نافعا بقرابة من رسوله بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباه وأمه والله إني لاخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين والله إني لارجو أن يوتى المحسن منا أجره مرتين قال ثم قال لقد أساء بنا آباؤنا وامهاتنا إن كان آباؤنا ما تقولون في دين الله ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه فنحن والله كنا اقرب منهم قرابة منكم وأوجب عليهم حقا وأحق بأن يرغبونا فيه منكم ولو كان الأمر كما تقولون ان الله ورسوله اختارا عليا لهذا الامر والقيام على الناس بعد إن كان عليا لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما إذ ترك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم فيه كما امره أو يعذر فيه الى الناس قال فقال له الرافضي ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه قال أما والله أن لو يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لافصح الأمر لهم بذلك كما افصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ولقال لهم أيها الناس إن هذا ولي امركم من بعدي فاسمعوا له واطيعوا فما كان من وراء هذا شيئا فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا إسناد قوي والحسن هو الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكلامه يدل على أن المستقر عنده عدم نجاة أبوي النبي صلى الله عليه وسلم والأثر موجود في مصادر كثيرة غير هذا المصدر