قال ابن عساكر في تاريخ دمشق أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن الفتح وأخبرنا أب
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن الفتح وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الفتح الأنصاري وأبو محمد عبد الرحمن بن الحسن بن إبراهيم الكتانيان قالا أنبأسهل بن بشر قال أنبأ محمد بن الحسين بن الطفال أنبأ محمد بن أحمد الذهلي ثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال أخبرني اختصم إلى شريح في ولد هرة فقالت امرأة هو ولد هرتي وقالت الأخرى هو ولد هرتي فقال شريح ألقها مع هذه فإن هي قرت ودرت واسبطرت فهي لها وإن هي هرت وفرت واقشعرت فليس لها.
جاء في تهذيب الكمال : قال أبو مُحَمَّد بْن قتيبة فِي هذا الحديث: قوله: اسبطرت: يريد امتدت للإرضاع، يقال: اسبطر الشئ: إذا امتد. وأزبأرت اقشعرت وتنفشت.
قال العقيلي في الضعفاء حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قال أبو عبد الله: قال سندل: قاضي أهل عراقكم _ يعني شريحاً _ يجيز شهادة الهرة، يقول: إذا اسبَطَرّت ودرّت ، وجعل يتبسم.
هذا مزاح ظاهر
قال الجاحظ في كتاب الحيوان :" وعلى السّنور _ يعني القط _ من المحبة، ولا سيما من محبّة النّساء، ومعه من الإلف والأنس والدنوّ، والمضاجعة والنوم في اللّحاف الواحد- ما ليس مع الكلب، ولا مع الحمام، ولا مع الدّجاج، ولا مع شيء مما يعايش الناس.
هذا، ومنها الوحشي والأهليّ فلولا قوّة حبّه للناس لما كان في هذا المعنى أكثر من الكلاب، والكلاب كلّها أهلية" _ قصة شريح استفدتها من الأخ نور الدين ثم أضفت البقية _