قال علي أحمد الجرجاوي المتوفى عام 1922 بالتاريخ النصراني في كتابه الرحلة اليابان
قال علي أحمد الجرجاوي المتوفى عام 1922 بالتاريخ النصراني في كتابه الرحلة اليابانية وهو يتكلم عن تونس :" أما نساؤهم المسلمات فإنهن على جانب عظيم من العفة والصون، حتى إن إحداهن من السوقة تمر في الطريق، فلا يرى الناظر إليها عضواً من أعضائها مكشوفاً، حتى إنهن لم يتخذن نقاباً كما تفعل النساء المصريات، بل نقابهن منديل أسود يوضع على الوجه فيغطيه بأجمعه، وفيه ثقوب صغيرة بها يتمكن من مشاهدة الطريق"
وقال أيضاً :" أما فرنسا فإنها حين دخلت مصر استعملت أنواع الظلم والجور فقتلت كثيرا من الأهالي ويتمت أطفالاً، وأيمت أرامل، وأهانت أكابر المصريين بالقتل والنفي، وعاثت في البلاد فساداً حتى اختلطت الأنساب وذاك لا تفعله دولة متمدنة، حتى إنها خرجت من البلاد مرغمة ولم تترك لها حسنة يذكرها لها المصريون
والذي يقرأ تاريخ دخول فرنسا مصر في ذلك العهد يعلم كيف كانت سياسة هذه الدولة في معاملتها الأهالي: إذ مكثت ثلاث سنوات كل أيامها مملوءة بالفظائع والحوادث التي تقشعر لها الأبدان، وترتعد منها الفرائص.
وقد اتخذت فرنسا هذه السياسة نفسها في تونس فهي تعامل المسلمين هناك معاملة الغلظة، والقسوة، وإليك بعض الحوادث التي حدثت في تونس وسمعتها"
هذا كلام كتبه هذا الرجل في بدايات القرن الماضي بالتاريخ النصراني
لاحظ ما ذكره من استتار نساء تونس مما يدل على أن النقاب وليس الحجاب فقط هو الأصل ما جاء من نجد والحجاز كما يقول بعض العالمانيين البائسين
ولاحظ السلوك الوحشي للفرنسيس رموز الحضارة عند عالماني الْيَوْم في تلك البلاد
فهل يمكن أن يقوم تيار إسلامي مما يسمونه إرهابياً أو متطرفاً بغزو بلد ما ويقوم فيها بمختلف أنواع الجرائم وينهب ثرواتها ثم يذهب إلى بلاد الإسلام محملاً بها ثم يصير بعدها يدعو للإنسانية المزعومة دون أي تعويضات تذكر بل يستمر التسلط بطريقة ناعمة على تلك البلاد
فيقوم أهل هذه البلاد بالتعصب للعربية ! وفتح المجال للتشكيك بدينهم إرضاء للعرب أو تماهياً مع ثقافتهم ويجعلون نساءهم يلبسن على هوى المستعمر ويتركن لباس جداتهن اللواتي ذقن الأمرين من ذلك المستخرب
لعلك سترى أمر هؤلاء القوم غريباً وأنهم بذلك خانوا دماء أجدادهم وتضحيات جداتهم
أما أن هذا الذي يحدث من العالمانيين في تلك البلاد تجاه الفرنسيس