باب فيمن حرره الحجر المنزلي
باب فيمن حرره الحجر المنزلي
كنت قد قلت مرارا خصوصا في صوتية لماذا على الرأسمالية أَن تعادينا أَن المنظومة التي تحكم الدنيا عندها عداء مع الأسرة وتوهم أفرادها بأن الأسرة مجرد قيود وأنه غرم بلا غنم والواقع أن الأسرة نعم فيها قيود ولكن ذلك في مقابل منافع كبيرة ، المجتمعات الغربية مشت إلى مكان بعيد في التصديق بالقيم الفردانية وأن اللذة والألم والعدالة بالمفهوم الليبرالي هي المصدر الوحيد لتحديد الصواب والخطأ ، أما مجتمعاتنا فتعيش صراعًا بين من يُؤْمِن بالمفهوم الغربي للصواب والخطأ وبين من يرى الإيمان باليوم الآخر حاكما على كل ذلك مع قيم أخرى مثل الولاء للمجتمع والأسرة واحترام سلطة الوالدين وسلطة الزوج ( بحسب ما تحدد الشريعة ) المجتمعات الغربية عرفت الأسطورة وميزت أنهم هربوا من سلطة الدين والأسرة فوقعوا تحت مطرقة الرأسمالية وأنها حرية زائفة وصار المرء في اغتراب من ذاته تائه عن غائيته كل همه توفير الحاجات الأساسية وذلك لا يكون إلا بساعات من العمل المتواصل فالتكافل انتهى فالرأسمالية ذئب يأكل من الغنم القاصية