ليست مصادفة!
ليست مصادفة!
ليست مصادفة أن يجعل الله تدبيرهم تدميرهم.
في حادثة فرنسا الأخيرة حصلت ثلاثة أمور عجيبة وقعت موقعًا شديدًا على الرئيس الفرنسي، وما دبَّر لها أحد منا.
الأول: صرَّح الرئيس الفرنسي أن الدين الإسلامي يعيش في أزمة، ورأى في استنقاذ رهينة كانت مختطَفة في بلد إسلامي تدعيمًا لموقفه.
ولَم يكن في حسبانه أن هذه الرهينة ستأتي مسلمة وقد غيرت اسمها من صوفي إلى مريم، فأُسقط في يده.
هذه الأولى.
الثانية: بعد ابتداء أزمة الرسوم المسيئة، حاول الرئيس الفرنسي أن يتعلق بقشة حرية التعبير لتبرير رعوناته وقذارته.
ثم نتفاجأ أنه في يوم السبت ٢١ نوفمبر من هذا العام ٢٠٢٠ تخرج ضده مظاهرات في فرنسا تتهمه بتقييد حرية التعبير على إثر قانون يجرِّم تصوير الشرطة أثناء عملهم.
واعتبروه حمايةً للشرطة من نقد تجاوزاتهم المحتملة، فتأمل هذه الثانية!
الثالثة: في أوج حملات المقاطعة للمنتجات الفرنسية في البلدان الإسلامية..
يَقتُل رجالُ الأمن في محلات كارفور الفرنسية في البرازيل رجلًا من أصول إفريقية، فتندلع احتجاجات شديدة في البرازيل ضد كارفور وتُقتحم محلاتهم وتُكسر، وقامت حملات تدعو للمقاطعة هناك، والبرازيل بلد كبير يزيد عدد سكانه على ٢٠٠ مليون نسمة.
حين رأيت هذا الخبر تذكرت قوله تعالى: "يُخْرِبُونَ بيوتَهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار".