كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

الأنبا شنودة يجيز العمليات الفدائية أو الانتحارية أو الاستشهادية ضد الوثنيين الم

المصدر
الأنبا شنودة يجيز العمليات الفدائية أو الانتحارية أو الاستشهادية ضد الوثنيين المعتدين ولو كان في ذلك قتل النساء والأطفال جاء في كتاب مدارس النقد والتشكيك لحلمي القمص يعقوب :" يقول " قداسة البابا شنودة الثالث": "كلاَّ. لم يمت شمشون منتحرًا، وإنما مات فدائيًا، فالمنتحر هو الذي هدفه أن يقتل نفسه، وشمشون لم يكن هذا هو هدفه، إنما كان هدفه أن يقتل أعداء الرب من الوثنيين وقتذاك. فلو كان هذا الغرض لا يتحقق إلاَّ بأن يموت معهم، فلا مانع من أن يبذل نفسه للموت ويموت معهم. وهكذا قال عبارته المعروفة " لتمت نفسي مع الفلسطينيين" (قض 16: 30).. وكانوا وقتذاك وثنيين.. لو كان قصده أن ينتحر لكانت تكفي عبارة " لتمت نفسي".. أما عبارة "لتمت نفسي معهم" معناها أنهم هم الغرض، وهو يموت معهم. ولقد أُعتبر شمشون من رجال الإيمان (عب 11: 32) لأنه جاهد لحفظ الإيمان، بالتخلص من الوثنية في زمانه، فقد كانت الحروب وقتذاك ليست بين وطن وآخر، وإنما كانت في حقيقتها حربًا بين الإيمان والوثنية). لم يكن مكان الاحتفال منزلًا إنما كان معبدًا ضخمًا، وقد اجتمع عدد ضخم من سكان غزة ليستمتعوا بالنظر إلى ذاك الجبار الذي صار مُسخة، ويمجّدوا إلههم "داجون" فيقول الكتاب "وكان البيت مملوءًا رجالًا ونساء وكان هناك جميع أقطاب الفلسطينيين وعلى السطح نحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة ينظرون لعب شمشون" (قض 16: 27) ويقول " ف. ف. م بروس": "نوع البناء ممثل في اكتشافات مدينتي جازر وغزة. كان السقف مقامًا على أعمدة خشبية مثبَّتة على قواعد حجرية. وهو مسطح يتكون من عروق خشبية تمتد من الحائط إلى كمرات محملة على الأعمدة، ومن تلك الكمرات إلى كمرات أخرى أو إلى الحائط المقابل. المعبد في جازر له فناء أمامي يؤدي إلى حجرة مرصوفة تفصله عنها أربعة أحجار مستديرة، وعلى هذه الأحجار أقيمت أربعة أعمدة خشبية. ربما وقف شمشون بين اثنين من الأعمدة الوسطى إذا افترضنا وجود أكثر من عمودين، وكان أقطاب الفلسطينيين وسيداتهم في الحجرة الداخلية، أما جمهور الشعب فكانوا يتفرجون من السقف.. ويجوز أن ثقل الجمهور فوق السقف جعل المهمة أسهل" هذا مما استفدته من الأخ السراج المنير وأزيد أن العهد القديم الذي وردت فيه قصة شمشون يرى الأرثوذكس أنه مصدر تشريعي وللأنبا شنودة جواب صوتي معروف ينكر فيه على من لا يعتبرون العهد القديم العالمانيون وأدعياء التنوير لن يمسكوا بهذا الكلام ويهاجموا به النصارى لأن هدفهم الإسلام فحسب كما يسكتون عن ممارسات النصارى المعروفة ضد من يترك دينهم خصوصاً النساء وهنا يظهر أن للحرية حدوداً عند العالمانيين !