قال الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد المتوفى عام 1402 في رسالته التلفاز وحكمه في ا
قال الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد المتوفى عام 1402 في رسالته التلفاز وحكمه في الشريعة الإسلامية :" ولا يعلم إلا عالم الغيب ما تعقبه هذه المناظر الهائلة وهذه المسرحيات الطبيعية وغير الطبيعية والاختلاط بني الجنسين وقتئذ بالغ منتهاه وإذا كانت هذه المقدمات تدل على النتائج فإن هذه المقدمات لا تنتج في الحال ولا في المآل إلا بلاء وشقاء وماذا ينتظر من نساء ليس فيهن قطرة حياء ينسلن من كل حدب إلى تمثيل روايات الغرام المهيجة على شاشة الآلة المسماة بالتلفزيون حيث ترى المرأة بعينها كيف يعمل العاشق مع معشوقته وما يقع بينهما من الأنات والكلمات الغرامية وتبادل كلمات التلاقي والشوق المبرح وما إلى ذلك مما لا أعرفه أنا "
كلام الشيخ هذا أيام الأبيض والأسود ! والحال اليوم تضاعف جدأً وكثير ممن يرى أن هذا الواقع ضرورة ليستحضر أن هذا الواقع كان مرفوضاً قبل مائة عام ولكن كان هناك من يخالف السائد في ذلك الوقت حتى صار طرحه هو السائد فإذن أنت أيضاً اسع في مخالفة الفاسد السائد ولا تأبه وذلك مفتاح أن يصير ما معك هو السائد إن شاء الله ، وتأمل وجود أناس يرفضون أكل اللحوم ويعتبرون هذا غير أخلاقي ومع أن تصرفهم مرفوض شرعاً إلا أن فيه عبرة لمن يعتبر كثيراً من أبواب الشبهات والبلاء ضرورات ويرجو المؤمن من الله ما لا يرجوه أولئك في تركهم اللحوم السعي إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الفطرة مشروع نبيل غاية إن قام عليه رجال ونساء يريدون ما عند الله فحتى إن أصابك من البلاء ما أصابك فاسع ألا يصيب ذلك غيرك واسعَ في معالجة نفسك ومن أصيب بما أصيبت به وسأضع في المشاركة القادمة منشورا لأحد الأخوة يتكلم عن المعنى الذي نبه عليه الشيخ ولكن بعد خمسين عاما وأكثر من تحذير الشيخ