قال الحسن البصري : كان المهاجرون والأنصار بباب عمر فجعل يأذن على قدر منازلهم وثم
قال الحسن البصري : كان المهاجرون والأنصار بباب عمر فجعل يأذن على قدر منازلهم وثمَّ سهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل ووجوه قريش من الطلقاء فجعل ينظر بعضهم إلى بعض فقال سهيل بن عمرو : على أنفسكم فاغضبوا دعي القوم ودعيتم فأسرع القوم وأبطأتم فكيف اذا دُعيتم إلى أبواب الجنة والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت مع المسلمين مثلها . رواه البخاري في التاريخ الكبير والبغوي معجم الصحابة والطبراني وابن شاهين واللفظ له فيما ذكر ابن حجر في الإصابة ورجاله ثقات والحسن لم يسمع عمر ولكن مثل هذا يحتمل في الآثار