قال أوليفر ساكس _ وهو طبيب أمريكي شهير _ في كتابه أريد ساقاً أقف عليها ص147 واصف
قال أوليفر ساكس _ وهو طبيب أمريكي شهير _ في كتابه أريد ساقاً أقف عليها ص147 واصفاً عملية تعافي عضلة ممزقة له :" لم يكن لهذا الادراك أي علاقة بي من أي نوع كان ، كان يمضي بطريقته الخاصة الاستثنائية التي لا سبيل إلى تغييرها ، والتي بدأت وبقيت عشوائية أساساً ، بينما يتم تلطيفها بنوع ما من الملاءمة والاختبار ، لعله استهداف أو تخمين أو ربما تجربة خطأ نوع رائع وآلي إلى حد من التقدير ، لا علاقة له بتاتاً بي
صحيح أنني كنت حاضراً ولكن كملاحظ فقط مجرد متفرج في حدث بدائي أو في ( الانفجار العظيم ) الذي كان بداية الفضاء الداخلي أو العالم الصغير في ، لم أكن أخضع لهذا التغيرات فاعلياً بل سلبياً وبالتالي كان بإمكاني أن أشهد كيف يكون الوضع عندما أمون حاضراً عند التأسيس الأولي لأبعاد عالم ومداه ، كانت معجز حقيقية تحدث أمامي ، وفي داخلي من العدم ومن التشوش الكامل كان القياس ( يعني النظام) يصنع كانت القياسات المترية المتذبذبة الفجائية التغير تتقارب نحو قياس متوسط بدائي شعرت بالفزع ولكن أيضاً بالرهبة وانتعاش الروح بدا أن رياضيات كونية كانت تعمل في داخلي مؤسسة نظاماً صغيراً مجرداً "
اخترت هذا النص لكون هذا الرجل طبيب ليس عامياً ينبهر بأي شيء بل قضى عمره في المختبرات وفي العلاج ومع ذلك يصف عملية معالجة الجسم لنفسه بنفسه في بعض المواطن بالمعجزة فبتحفيز صغير يعمل نظام عجيب لا إرادة للإنسان فيه بل هو يكون مجرد مراقب فحسب من يصدق أن مثل هذا يكون نتاج عشوائية أو بلا غاية