الإمامية اليوم يحيون مذهب الخطابية الذين كفرهم المعصوم عندهم.
الإمامية اليوم يحيون مذهب الخطابية الذين كفرهم المعصوم عندهم.
قال المروزي في اختلاف الفقهاء :" واختلفوا في شهادة أهل الأهواء:
فقال سفيان: شهادات أهل الأهواء جائزة إذا كانوا عدولا وفيما سوى ذلك لا يستحلون الشهادة في أهوائهم.
وهو قول أصحاب الرأي، والشافعي قال: إلا الخطابية فإن شهادتهم لا تجوز هم صنف من الرافضة يشهد بعضهم لبعض بما ادعى"
ليس فقط الشافعي من يطعن في الخطابية بل حتى الإمامية ينقلون في كتبهم أنهم غلاة وأن الإمام المعصوم عندهم كفرهم ولعنهم والعجيب أنهم يعتمدون رواياتهم بعد ذلك وفي المواطن التي هم عليها متهمون
قال الطوسي في اختيار ومعرفة الرجال 518 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال، قال أبو الحسن عليه السلام: ان أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك انما ذاك للمسافر وصاحب العلة ( لاحظ هذا مسلك الإمامية اليوم )
وقال في الباب نفسه وقالا: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله وذكر الغلاة، فقال: ان فيهم من يكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه.
527 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال، قال أبو عبد الله عليه السلام للغالية: توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار مشركون.
528 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ممن ينتحل هذا الامر لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا.
529 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جعفر ابن عثمان، عن أبي بصير، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد أبرأ ممن يزعم انا أرباب قلت: برئ الله منه، قال: أبرء ممن يزعم انا أنبياء قلت: برئ الله منه.
538 - محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، عن علي ابن حسان عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطاب، فقيل: انه صار إلى نمرود، وقال فيهم: وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله، قال، هو الامام
فقال أبو عبد الله عليه السلام لا والله لا يأويني وإياه سقف بيت أبدا، هم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، والله ما صغر عظمة الله تصغيرهم شئ قط، ان عزيرا جال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحى الله اسمه من النبوة.
والله لو أن عيسى أقر بما قالت النصارى لا ورثه الله صمما إلى يوم القيامة، والله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لاخذتني الأرض، وما أنا الا عبد مملوك لا أقدر على شئ ضر ولا نفع.
والآثار عن الصادق كثيرة جداً في هذا السياق ولاحظ أنه يتبرأ ممن يزعم أنهم أنبياء وذكر الطوسي هذا الأمر في باب الخطابية فما بالك بمن يزعم أنهم أفضل من الأنبياء كلهم إلا نبينا ، في الواقع جمهور الإمامية من المتأخرين على هذا ومنهم من يستثني أولي العزم ومنهم يفضل عليا فقط عليهم جميعاً ومنهم من يفضل بعض المعصومين ومنهم من يتوقف في المسألة
وإذا ذهبت إلى ما مواقعهم ستجد من أدلتهم على تفضيل الأئمة على الأنبياءحتى أولي العزم ما رواه المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ان الله تبارك و تعالى خلق الارواح قبل الأجساد بألفي عام فجعل أعلاها وأشرافها أرواح محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة (عليهم السلام) فعرضها على السموات والأرض والجبال فغشيها نورهم فقال الله تبارك وتعالى للسموات والارض والجبال : هؤلاء أحبائي و أوليائي و حججي على خلقي و أئمة بريتي ما خلقت خلقا أحب الي منهم ولمن تولاهم خلقت جنتي ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري.
قال: فلما أسكن آدم وحواء الجنة نظرا الى منزلة النبي والأئمة (عليهم السلام) فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، فقال لهما سبحانه : لولاهم ما خلقتكما) (معاني الاخبار )
وفي سند هذه الرواية محمد بن سنان أثبت عليه الخوئي تهمة الغلو وذكر طعونات الكثيرين فيه وتكذيب بعضهم له بل حتى ادعى المفيد الاتفاق على الطعن فيه ومع ذلك يأتون بروايات في الثناء عليه عن المعصومين وهكذا تخبط
غير أن المصيبة أنه يروي عن المفضل بن عمر وهو متهم بالخطابية والغلو : قال النجاشي: " مفضل بن عمر أبو عبد الله، قيل أبو محمد الجعفي:
كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل: إنه كان خطابيا، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها،
فتأمل كيف اعتمدوا على رواية الغالي المتهم في مسألة هي من أصول ضلال الغلاة وهي تخالف ما في القرآن ( وكلا فضلنا على العالمين )
=