=
=
2_ أجندة الشذوذ الجنسي مفترسة.
وذكر هنا أن كثيراً منهم يتبنون الأطفال ويقومون باغتصابهم، وأن ما يسمى بالمثلية هي مفتاح ما يسمى بالبيدوفيليا (والتي نقدها غير مسلم ولكنني أذكر كلامهم).
3_ حركة حقوق المثليين هي حركة قسرية.
يقول: "السبب الثالث الذي يجعلنا نعارض حركة الحقوق الخاصة هو أنها قسرية بلا هوادة. يضغط أعضاؤها باستمرار على الهيئات التشريعية والمحاكم المسدودة للمطالبة بحقوقهم الخاصة، لكنهم لا يشعرون بأي ندم على الإطلاق لأنهم يجبرون الآخرين بلا هوادة على قبول أسلوب حياتهم بل والاحتفال به.
تم سن المئات من قوانين حقوق المثليين وجرائم الكراهية على جميع المستويات في الولايات المتحدة. تجبر بعض حكومات "العالم الأول" الكنائس الآن على توظيف وحماية المثليين جنسياً، حتى لو كان ذلك ينتهك أكثر معتقداتهم العزيزة. تجبر الحكومات الناس على الإيجار "للأزواج" المثليين جنسياً، حتى لو كان بمقدور مالكي العقارات إثبات انتهاك معتقداتهم الدينية. بشكل متزايد، تؤدي معارضة أجندة الحقوق الخاصة إلى إرهاب موجه ضد الأفراد والمنظمات".
وهذا يشبه الحركة النسوية التي دمرت قوانين الأسرة.
وذكر نقاطاً أخرى أتركها اختصاراً، غير أن من أهمها أنهم لا يحضون بالمساواة بل بالتمييز الإيجابي لهم وبالتالي يشعر الإنسان السائر على الفطرة بالظلم والحط عليه، وتمييز غيره لمجرد أنه ليس شاذا.
وهذا يبين استحالة الجمع بين كسر الأدوار الجندرية (دعم النسوية والشذوذ) وما يزعمونه من المساواة والعدل، بل نحن أمام نقيضين دعم أحدهما يقضي على الآخر أو يضعفه.
في آخر مقال النصراني يقول: "على الرغم من أن المسيحيين واليهود الليبراليين قد شوهوا تعاليم عقيدتهم الأصلية بشكل لا يمكن إدراكه لتلائم أهدافهم الخاصة، فإن أولئك الذين يلتزمون بإخلاص بالتعاليم الصحيحة والأصلية سوف يدركون أن النشاط الجنسي المثلي هو أحد أعظم الشرور في الوجود ويجب محاربته".
ثم يقول: "المسيحية النائمة هي أفضل صديق للناشط المثلي".
وهنا تدرك عظمة التشريع في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعرف أيضاً خطورة أولئك المنتسبين للملة مع ادعائهم التنوير وإصلاح الخطاب الديني فهم خير صديق للمنحلين.
ونحن نرجو من الله ما لا يرجوه هذا النصراني، وأعيد وأكرر السعيد من وعظ بغيره.