أحمد عبده ماهر والاستمرار في ظُلم الإمام البخاري
أحمد عبده ماهر والاستمرار في ظُلم الإمام البخاري
زعم أحمد عبده ماهر المستشار المصري أَن البخاري يجيز الحيل في النكاح وما أتي إلا من جهله
الإمام البخاري في صحيحه وضع كتابا اسمه ( كتاب الحيل )
يرد فيه على من جوز الحيل من الكوفيين وهذا أمر معروف مشهور
قال ابن القيم في إعلام الموقعين وهو يتكلم عن حديث إنما الأعمال بالنيات : ولهذا صدَّر به حافظ الأمة محمد بن إسماعيل البخاري إبطال الحيل.
وقال الدكتور عبد المجيد محمود في كتابه الاتجاهات الفقهية عند أهل الحديث في القرن الثالث : وقد فهم بعض الشراح أن المقصود من أبواب " البخاري " في كتاب الحيل هو الاستدلال على بطلان الحيل، أو الرد على الأحناف، حتى ولو لم يصرح البخاري بالرد على (بَعْضِ النَّاسِ) في بعض هذه الأبواب.
أقول : في الواقع هو فهم كل الشراح وهو أمر واضح جدا
وكان البخاري إذا أورد الحديث يورد بعده قول من يرد عليه من أهل الحيل فيقول : قال بعض الناس كيت وكيت
يقول الكرماني وهو يتكلم عن رد البخاري على من أجاز الحسبة لإسقاط الزكاة : ذكر البخاري في هذا الباب ثلاثة فروع يجمعها حكم واحد وهو أنه إذا زال ملكه عما تجب فيه الزكاة قبل الحول سقطت الزكاة سواء كان لقصد الفرار من الزكاة أم لا ثم أراد بتفريعها عقب كل حديث التشنيع بأن من أجاز ذلك خالف ثلاثة أحاديث صحيحة»
قال الدكتور عبد المجيد محمود في كتابه المشار إليه : ثم قال البخاري: «وقال بعض الناس: " إن احتال حتى تزوج على الشغار فهو جائز والشرط باطل "» وقال في المتعة: «النكاح فاسد والشرط باطل». وقال بعضهم: «المتعة والشغار جائز والشرط باطل».
ويشير البخاري بهذا القول إلى تناقض أهل الرأي في إجازتهم الشغار دون المتعة، مع ورود النهي عن كليهما، ولذلك عقب عليه بذكر ما روي عن النهي عن المتعة، حيث روى «أن عليا - رضي الله عنه - قيل له: إن ابن عباس لا يرى بمتعة النساء بأسا، فقال: " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية "».
ثم ذكر اختلاف أهل الرأي وتناقضهم في المتعة فقال: «وقال بعض الناس: " إن احتال حتى تمتع فالنكاح فاسد ". وقال بعضهم: " النكاح جائز والشرط باطل "».
فما الذي فعله أحمد عبده ماهر ؟!
جاء بقول البخاري : قال بعض الناس ونسبه إلى البخاري مع أَن البخاري ما أورده إلا للرد عليه
فكتب مقالًا بعنوان الاحتيال والنصب وفقا للسنة النبوية المطهرة كما رواها البخاري أعظم المحدثين
وأورد فيه ما فيه صحيح البخاري 6971 - حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البكر تستأذن» قلت: إن البكر تستحيي؟ قال: «إذنها صماتها» وقال بعض الناس: «إن هوي رجل جارية يتيمة أو بكرا، فأبت، فاحتال فجاء بشاهدي زور على أنه تزوجها، فأدركت، فرضيت اليتيمة، فقبل القاضي شهادة الزور، والزوج يعلم ببطلان ذلك، حل له الوطء» انتهى النقل .
أقول : واضح جدا أَن كلام صاحب الحيلة ( بعض الناس ) يناقض الحديث إذ أنه يشترط الرضا فالبخاري إنما أراد الرد عليه كما في عموم كتابه كتاب الحيل وهذا ما فهمه
جاء في شرح ابن بطال على صحيح البخاري : قال بعض الناس: إن هوى رجل جارية ثيبا، أو بكرا، فأبت، فاحتال فجاء بشاهدى زور على أنه تزوجها، فأدركت، فرضيت، فقبل القاضى شهادة الزور، والزوج يعلم ببطلان ذلك حل له الوطء. قال المؤلف: لا يحل هذا النكاح للزوج الذى أقام شاهدى زور على رضا المرأة أنه تزوجها عند أحد من العلماء، وليس حكم القاضى بما ظهر له من عدالة الشاهدين فى الظاهر محلا ما حرم الله؛ لقوله (صلى الله عليه وسلم) : (فإنما أقطع له قطعة من النار) ولتحريم أكل أموال الناس بالباطل، ولا فرق بين أكل المال الحرام ووطء الفرج الحرام فى الإثم. قال المهلب: احتيال أبى حنيفة ساقط؛ لأمر النبى (صلى الله عليه وسلم) باستئذان المرأة واستئمارها عند النكاح، ورد (صلى الله عليه وسلم) نكاح من تزوجت كارهة فى حديث خنساء، وقد قال تعال: (ولا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف) [البقرة: 232] فاشتراط الله رضا المرأة فى النكاح يوجب أنه متى عدم هذا الشرط فى النكاح لم يحل، وإنما قاس أبو حنيفة مسائل هذا الباب على القاضى إذا حكم بطلاقها بشاهدى زور وهو لا يعلم؛ أنه يجوز أن يتزوجها من لا يعلم بباطل هذا الطلاق، ولا تحرم عليه بإجماع العلماء، وكذلك يجوز أن يتزوجها من يعلم ولا تحرم عليه، وهذا خطأ فى القياس، وإنما حل تزويجها لمن لا يعلم باطن أمرها؛ لأنه جهل ما دخل فيه. وأما الزوج الذى أقام شاهدى زور فهو عالم بالتحريم متعمد لركوب الإثم فكيف يقاس من جهل شيئا فأتاه فعزر بجهله على من تعمده فأقدم عليه وهو عالم بباطنه؟
=
=
وقال الكوراني في الكوثر الجاري : الحديث تقدم في أبواب النكاح، وإنما أورده ليعترض به على أبي حنيفة، فإنه قال: إذا ثبت بشاهدي زور نكاح امرأة يجوز له وطء المرأة، مع أن الزوج يعلم قطعا أن الشهادة باطلة.
وحتى الأحناف كانوا يعلمون أَن البخاري إذا قال : قال بعض الناس . فهو يريد الرد والتبكيت
قال الزيلعي الحنفي في نصب الراية : والبخاري كثير التتبع لما يرد على أبي حنيفة من السنة، فيذكر الحديث، ثم يعرض بذكره، فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا وكذا، وقال بعض الناس: كذا وكذا، يشير ببعض الناس إليه، ويشنع لمخالفة الحديث عليه.
وأحمد عبده ماهر رجل جاهل كثير الافتراء على أئمة أهل الحديث
وقد رأيت هذا المنشور في صفحته وعليه تعليقات كثيرة تثني عليه وتسخر من البخاري ورأيت كثيرين نسخوه ووضعوا إشارات لأصحابهم ورأيت بعض الناس يضع المقال لبعض الدعاة السنة ويطلب منه الرد فوجب البيان
وهذا مثال من عشرات الأمثلة على أَن القوم ينقدون ما لا يعرفون فقط تعصب للثقافة الغربية الدخيلة ولما استيقنوا مخالفة الشريعة لهذه الثقافة صاروا يتطلبون للشريعة العورات.
اعتراف عجيب وأمل من أبي العلاء المعري !
أبو العلاء المعري أديب حلبي معروف واختلف الناس في الحكم عليه غير أنهم لا يختلفون في كونه من الأدباء المبرزين على أنه من أكثر النقلة سقوطاً فنقولاته بعيدة عن التحرير كل البعد وحتى التنقيح الذي يحسنه متوسطة الأدباء ممن لا يخلو كلامهم من كذب كثير لا يحسنه المعري
المعري له رسالة عجيبة اسمها (رسالة الغفران ) تخيل فيها أنه في الآخرة وقد دخل الجنة ولقي مشاهير الشخصيات من الشعراء والملوك والأدباء والصالحين وكذلك نظر في النار فرأى فيها بعض أهلها من المشاهير
وصاغ في ذلك حوارات خيالية وأعجب ذلك حواره الذي تخيله مع إبليس إذ تضمن اعترافاً عجيباً حيث يقول :" فيطلَّع فيرى إبليس، لعنه الله، وهو يضطرب في الأغلال والسّلاسل ومقامع الحديد تأخذه من أيدي الزَّبانية. فيقول: الحمد لله الذي أمكن منك يا عدو الله وعدوَّ أوليائه! لقد أهلكت من بني آدم طوائف لا يعلم عددها إلاّ الله. فيقول: من الرجل؟ فيقول: أنا فلان ابن فلانٍ من أهل حلب، كانت صناعتي الأدب، أتقرَّب به إلى الملوك. فيقول: بئس الصَّناعة؟ إنَّها تهب غفَّةً من العيش، لا يتَّسع بها العيال، وإنَّها لمزلَّةٌ بالقدم وكم أهلكت مثلك! فهنياً لك إذ نجوت، فأولى لك ثمَّ أولى؟!"
هنا المعري يتخيل أن إبليس يتعجب من نجاة المعري مع كونه أديباً وقد أهلك إبليس بهذه الصنعة كثيرين !
فما حمل المعري على مثل هذه الكلمة التي تتضمن ذم أهل صنعته التي قضى فيها عمره وأنهم بعيدون عن التقى ؟
الناظر في كتب القوم يجد منهم من يذكر الآيات وبلاغتها ويذكر الأحاديث وما فيها من الحكم وإن كانوا ربما كذبوا بالصدق وصدقوا بالكذب ، ويذكرون شيئاً من كلام الصالحين وأخبار الأجواد وأهل المروءات وهذه أحسن مادتهم ولكن لا يوجد أحد منهم يقنع بهذا من مشاهيرهم
فتجد المرء منهم ينطلق إلى ذكر أخبار الأعراب وما فيهم من أحوال الجهل والجاهلية ونوادر البخلاء والطفيليين وأصحاب الصناعات والملوك وأسماء الخيول وطرائف أخبار الدواب والجواري والغلمان واللصوص والخوارج وعقلاء المجانين وكل ما يرون فيه طرافة ويشتمل ذلك على كذب كثير ويسلون أنفسهم بأن الأمر للترويح عن النفوس مع أنهم يذكرون شخصيات معروفة وينسبونها إلى سيء الأخلاق بأخبار لا يعرف لها رأس من ذيل وهذه أوسط مادتهم
وأسوأ ما يذكرون أخبار النساء والغناء وأحوال العشاق وذكر الخمور وأوصافها ومجالس أهلها وبعضهم يتنزه عن ذكر الفواحش وكثير منهم لا يتنزه عن ذلك وقد دخل عليهم من كلام الزنادقة الشعوبية الشيء الكثير فكثير من كلامهم مرسل ومتضارب وتجد أديباً في القرن الثالث أو الرابع ينفرد بذكر شخصية في القرن الأول خذ مثالاً هذا
وهو ما ذكر الثعالبي الذي عاش في القرن الخامس الهجري في كتابه ثمار القلوب :" (شجة عبد الحميد) تضرب مثلا للعورة تصيب الْإِنْسَان الْجَمِيل فَلَا تشينه بل تزيده حسنا فَكَانَ عبد الحميد بن عبد الله بن عمر ابْن الْخطاب من أجمل أهل دهره فاصابته شجة فى وَجهه فَلم تشنه بل استحسنها النَّاس وَكَانَ النِّسَاء يخططن فى وجوههن شجة عبد الحميد"
عبد الحميد هذا إن بحثت في عموم كتب المتقدمين لن تجد له ذكراً ، والثعالبي من أمثلهم وكثير منهم لا يتنزه عن ذكر ما يقع بين الأزواج وغيرها من الأمور التي ربما تسمح بعض الناس في قولها لبعض خاصة جلسائه وأما وضعها في الكتب وتعريضها لكل الناس فهذا أمر عجيب
غير توسعهم في الحكايات عن الملوك وذكر نسائهم ومحارمهم وفيها ما فيها مما أقل أحواله أنه غيبة والعبرة فيه قليلة أو منعدمة وكثير منهم نادم الملوك ووقع في بلاء الشراب والذي بدأ في الناس من الترخص بالنبيذ ثم انتهى الأمر إلى الخمر الصريح ولهم من الكذب في استباحة الغناء والمعازف والنبيذ وإنشاد الفاحش من الشعر ما لا يضاهيه إلا كذب الرافضة في تثبيت أفضلية علي واقتراع المثالب لمن يرونه خصوما له
=
وتأمل حال سفيان الثوري مع زهده وورعه وتقاه وتثبته في الحديث وكونه لا يخلو مسند مشهور من مسانيد الحديث ممن جاء بعده من حديثه وتجده يقول : وددت أنني نجوت كفافاً لا لي ولا علي .
هذا مع عظيم أعماله الصالحة وورد عنه أو عن غيره أنه قال هذا في أمر الحديث مع أنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لأنه ترخص بالرواية عن بعض الضعفاء ما لم يستنكر مبدأياً عنده فما بالك برواية أخبار المجان والفساق والملوك والشعراء والتوسع في النظر في أشعارهم حتى ما كان منها كفرياً أو فاحشاً أو فيه ذكر الخمور
ثم إن هؤلاء الأدباء هم أكثر الناس تصنيفاً فالأمر عندهم لا يحتاج إلى تحقيق أو تحرير مجموعة من النوادر والغرائب اجمعها وضعها جنباً إلى جنب مع كلام الله ورسوله وكلام الصالحين ويخرج الأمر بمجلدات ضخام
كما قال ابن قتيبة وهو يتكلم عن الجاحظ :" ثم نصير إلى الجاحظ وهو أحسنهم للحجة استثارة وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم وتصغير العظيم حتى يصغر ويكمل الشيء وينقصه فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة ومرة للزيدية على أهل السنة ومرة يفضل عَلِيًّا ومرة يؤخره.
ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ويتبعه: قال الجماز: ويذكر من الفواحش ما يجل رسول الله عن أن يذكر في كتاب ذكر أحد منهم فيه فكيف في ورقة، أو بعد سطر، أو سطرين"
وهذا حال معظم المصنفين في الأدب يتابعون الجاحظ على حاله إلا قلة من المتشرعين منهم ثم كثير ممن تشرع تجده لا يعصم لسانه عن ثلب الصحابة
الخلاصة التي أريد قولها أن المعري كان صادقاً مع نفسه في تلك القصة الخيالية وإن كان سار خلف الأمر وجعل نفسه من أهل النعيم ، واليوم نرى كثيرين يفشون أشعار الغزل بين الشباب الذين اشتعلت قلوبهم بنار العزوبة في هذا الزمان حتى إذا كلم في ذلك قال لك : هذا نسك أعجمي !
وما كان الأدباء يذكرونه في كومة كبيرة من الأخبار صار بعضهم يستخلصه لنا ويشيعه في مواقع التواصل وكأنه وجد درة من الدرر ، هذا مع إهمال كتب الآثار وسير الصالحين الطيبة والمسندة والتي جرب على أهلها الصدق والأمانة والتحري في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بمن دونه
فكم من طالب علم حين تنصحه بكتب ابن أبي الدنيا مثلاً يتعلل بأن فيها أحاديث لا تصح ثم تجده بعد ذلك متأبطاً لكتب الأدباء ، ليست كل قراءة تحمد لذاتها بل من القراءة ما هي مصيدة من مصايد الشيطان كما وصف المعري وإنما يكون الأمر على هدى وبجعل الوحيين الأصل وما كان عليه سلف الصالح الأصل وما سواهما تابع
وحال الأدباء يشبه من بعض الوجوه حال ( طلاب الإثارة ) في منصات مواقع التواصل الاجتماعي غير أَن الفارق أَن الأدباء كانوا يذكرون أمورا نافعة كثيرة ولكن شهوة التصنيف والإغراب تأخذهم بعيدًا وأما حال الناس اليوم إلا ما رحم ربي فالنفع قليل وإن ذكروا نافعا ما ربطوه بالله واليوم الآخر
عادات غربية قاتلة في زمان الوباء !
عدة أخبار والتعليق عليها في أمر الكورونا
1_ في موقع يورو نيوز العربي مقال بعنوان هذه هي الأخطاء التي ارتكبتها إسبانيا لتصبح بؤرة تفشي فيروس كورونا
ومعلوم أن أسبانيا تفوقت في عدد الوفيات على الصين وكان هذا صادماً لكثيرين
جاء في هذا المقال : مباراة أتلانتا وفالنسيا "قنبلة بيولوجية" وراء نشر كورونا ؟
في 19 من فبراير الماضي جرت مباراة كرة قدم حضرها آلاف الأشخاص كانوا يهتفون و يصرخون و يعانق بعضهم بعضا. في ذلك المساء تفوق فريق أنتلانتا على ضيفه فالنسيا ب4 مقابل 1 وكان بالمدينة التي جرت على أرضها المقابلة أكثر من 40 ألف شخص شاهدوا المقابلة كما حضر 2500 من مشجعي فريق فالنسيا قدموا من إسبانيا لمؤازرة نادي فالنسيا، وقضوا ساعات طويلة من الاحتفال في شوارع ميلانو قبل التوجه عبر قطار الأنفاق ووسائل النقل العام الأخرى نحو الملعب.
أقول : لن تجد أحداً سيأخذ موقفاً سلبياً من كرة القدم بسبب هذه الحادثة التي ساهمت بانتشار المرض ولن يقارنوا بين الأطباء ولاعبي كرة القدم وسيبقى اللاعبون يأخذون الأكثر تلك المقارنات يحسنونها فقط مع علماء الدين
طريقة الأوروبيين في الاحتفال تكون بالسكر والنكر وكثرة العناق وربما تخلل ذلك بعدها فواحش من أثر السكر ، كثيرون كانوا ينظرون لهذه الاحتفالات على أنها أنموذج لحب الحياة علماً أنها سخافات ففوز فريق كرة القدم لا ينفع الإنسان في أمره دينه ولا في أمر دنياه في الغالب بل هو أمر معنوي يخدرون به أنفسهم ولو كان يشجع الفريق الآخر لكان حزيناً وما الفارق الجوهري بين اختيارك لهذا الفريق أو ذاك ؟
فهي ممارسات لا طائل تحتها ويحصل فيها من الهرج والمرج الشيء العجيب باسم الحرية فلو كانت من الأمور النافعة في دين أو دنيا لالتمس العذر في ذلك ولو كان عقلاء لتركوا هذه العادة حتى بعد أن يرفع الله غمة هذا الفيروس
2_ ونشرت الوكالة نفسها يورو نيوز مقالاً بعنوان : الجنس في زمن كورونا.. العادة السرية الحل الأكثر أمنا .
وكان مما ورد في المقال : لذلك أصدرت السلطات الصحية بمدينة نيويورك الأمريكية قائمة إرشادات خاصة بممارسة الجنس الآمن خلال تلك المحنة التي يمر بها العالم.
وكانت النصيحة الأولى بدليل الإرشادات: "أنت الشريك الجنسي الأكثر أماناً لنفسك" مشيرة إلى ممارسة العادة السرية التي تضمن عدم المخاطرة بانتقال الفيروس من شريك جنسي إلى آخر طالما تأكد الشخص من غسل يديه جيداً قبل وبعد ممارستها.
أقول : هذا الخبر خاص بالبلدان التي تنتشر فيها البهيمية الغربية التي تسمى حرية جنسية وذلك أن الزنا فيهم فاش ولو كان المقصود بالأمر الزوجة فإن الزوجة في العادة تكون مع الإنسان في حجره المنزلي ويجري عليه ما يجري عليها ولهذا لا تجد تحذيراً مماثلاُ في الدول المحافظة
ومعلوم أن الولايات المتحدة الدولة الأكثر عدداً من الإصابات ونيويورك ولايتها الأكثر أعداداً من الإصابات وهذه التوصية أوضحت لنا أحد أهم أسباب الانتشار ، وسبحان الله ما قنعوا بما قسم الله لهم من الزواج الحلال وصاروا يتهارتون مثل البهائم حتى جاءهم هذا الفيروس وجعل السلطات توصيهم بقطع العلاقات مع الجنس الآخر مطلقاً
3_ نشرت الوكالة نفسها مقالاً بعنوان : دراسة: الهولنديون لا يعيرون اهتماما لقواعد النظافة والبلاد هدف سهل لانتشار كورونا.
وهذا أمر مشهور يعرفه كل من درس عن هذه البلاد أو ذهب إليها ولا زلت أذكر ذلك المسلم الهولندي في برنامج في القرآن اهتديت حين يقول : الإسلام علمني النظافة.
=
4_ نشرت الوكالة نفسها مقالاً بعنوان دراسة: إقبال قياسي على شراء السلاح في أمريكا والسبب.. الرعب من وباء كورونا .
وقد ورد في آخر المقال قول الكاتب : وقال مالك لأحد تلك المتاجر في بنسلفانيا: "لم أر مثل تلك الطوابير خلال خمس سنوات من إدارتي لهذا المكان". وأضاف: "يشكلون مزيجاً ممن يأتي لشراء السلاح عن خبرة ومن يأتون للشراء خوفاً من الوضع الأمني".
هذا الرعب يبين حقيقة الواقع الأخلاقي وأن الدولة التي تزعم أنها شرطي العالم لا توفر الأمن الكافي لرعيتها ولا نقول أن بقية البلدان جنة ولكن واقع الرأسمالية والتربية الفردانية الداروينية يحول الناس في أزمنة الأزمات إلى وحوش وانظر إلى أخلاقهم في الحروب تبصر الأمر على ما هو عليه عموم البشر يقع منهم السوء والطغيان ولكن القوم يبقون الأطغى
5_ نشرت وكالة فرانس 24 مقالاً بعنوان : فيروس كورونا: لماذا تسجل إيطاليا أكبر حصيلة في عدد الوفيات على مستوى العالم؟
يفسر العلماء أسباب تسجيل إيطاليا أكبر بؤرة لانتشار فيروس كورونا في أوروبا، أعلى حصيلة لعدد الوفيات الناجمة عن الفيروس المستجد في العالم، من خلال عدة عوامل، يتقدمها متوسط الأعمار والنظام الصحي وإحصاء المصابين والضحايا.
وتظهر أشد الأعراض لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى، إذ إن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.
أقول : هذه قصة شيخوخة الفرد والذي هو قدر أي مجتمع يتبع العادات الأوروبية في الزواج فإن تقليل أعداد الأولاد بحيث ينجب كل رجل وامرأة طفلاً واحداً أو طفلين وفي وقت متأخر من عمرهما ( وخروج النساء للعمل والطموح الوظيفي من أهم عوامل هذا الأمر ) هذا إذا استمر فسيجعل المجتمع مع مرور الزمن الشيوخ الكبار فيه أكثر من الشباب ويجعل تعامل هذه المجتمعات مع الأوبئة ضعيفاً خصوصاً إذا ضعفت تكافلية المجتمع واستقبال الهجرات أحد أهم الحلول المؤقتة لهذا الأمر ولكن إيطاليا بلد مفرط في العنصرية لذا استقبالهم للهجرات ضعيف وقبل مدة بابا الفاتيكان كان يحث بقوة على كثرة الإنجاب لفهمه لهذا الأمر ولكن ما تصنع بقلة الوعي عند الناس
والآثار السلبية لهذه العادات لا تقتصر على زمن الوباء ولكن زمن الوباء كشفها وأظهر أَن حتى دنياهم التي كرهوا ذكر الآخرة من أجلها يدمرونها من حيث لا يشعرون