كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

خبر منشور في البي بي سي العربية بعنوان : نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا "اضطر

المصدر
خبر منشور في البي بي سي العربية بعنوان : نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا "اضطرني للدعارة" نشرت ال بي بي سي مقالا عن فشل نظام الضمان الإجتماعي في حماية النساء من العوز والإعسار .. مما يؤدي في بيئة مثل بريطانيا الى ارتماء النساء في أحضان شبكات الدعارة .. وقد تحدثت بي بي سي إلى خمس مؤسسات خيرية في إنجلترا، وعلمت أن عددا متزايدا من النساء اللواتي يعتمدن على نظام الضمان الاجتماعي يكون لهن نفس المصير. وتقول أنجيلا ميرفي، من منظمة خيرية تعنى بشؤون النساء "هذا وضع مألوف. التأخير في الدفع يستمر لفترة طويلة، وماذا يفعل المحتاجون طوال فترة الانتظار ؟" وتضيف "بعضهن يعتقد أن هناك حلا سريعا، ممارسة الجنس للحصول على نقود، لكنهن يتورطون على المدى البعيد". حيث تدخل المرأة الى دوامة مغلقة لا تستطيع معها الخروج من ذلك العالم الذي تحكمه مافيات الدعارة واسترقاق البشر في اوروبا .. وهذه الظاهرة هي من الأمور التي لا تلقى عليها الاضواء عادة من قبل الصحافة الصفراء المؤدلجة في العالم الاسلامي ! أقول : بريطانيا كانت تحكم جزءا كبيرا من العالم وسرقت من خيرات الشعوب الشيء العظيم وكانت تسمى بريطانيا العظمى وكانت بداية انطلاق النساء للعمل بحجة تحقيق الذات والمساواة بالرجل فما لبث الأمر حتى صار الرجل لا يرغب بالاقتران بالمرأة لأنه لم يعد يجد النفع العظيم الذي كان يجده قديما من اقترانه بها بل صار له ضرائر فيها هذا مع تيسر الزنا وضعف العفة عموما في المجتمع بسبب كثرة خروج النساء متبرجات وذهاب الوازع الديني عند الرجال وانهار النظام الأسري فكان المتضرر الأول من هذا الانهيار الحلقة الأضعف ألا وهي المرأة فصارت في أحيان كثيرة لا تجد زوجا ولا أسرة وحين تعمل تسترق ويراد استغلالها جنسيا فيدور في خلدها أن العمل الصريح في الدعارة يجلب المزيد من المال دون عناء العمل المعتاد والذي كثيرا ما يصحبه تقديم خدمات جنسية اضطرارا أو اختيارا أو على الأقل القبول ببعض التحرشات العابرة وحين تتوحش الرأسمالية يكون الأمر مجهدا غاية وربما لا تطيقه الكثير من النساء لما جبلن عليه من الضعف البدني فيفكرن بالانسحاب والقبول بالمهن القذرة أو تقديم التنازلات للبقاء في العمل ثم تقع في هذا الوحل الذي تفقد من خلاله ذاتها وتتحول لمجرد دمية لقضاء الوطر وهي التي كان يقال لها في البداية : حققي ذاتك ! ما تراه المرأة في بلداننا من نوع تسلط لا يقره الشرع يكون في مقابله حماية ورعاية والعاقل من ينظر للصورة كاملة ويسعى لتصحيح العيوب في ضوء الشرع لا القبول بالحلول الشيطانية وحين ترى بلدا مثل ألمانيا مع قوة اقتصادها يفشو فيها الدعارة وبلدا مثل بريطانيا تعلم أنه لا مناص من هذا لكبير أحد