جدال جديد تثيره وكالةُ أنباءٍ تابعة للأم المتحدة أثر تقرير أصدرته مؤخرا مفا
جدال جديد تثيره وكالةُ أنباءٍ تابعة للأم المتحدة أثر تقرير أصدرته مؤخرا مفاده التأكيد على عدم وجود دليل قطعي بخطر المواد الإباحية على الأطفال.
نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تقريراً توضيحياً لسياسات الحكومة في حماية الأطفال من المحتوى الإلكتروني السيء و المتضمن لمشاهد عنيفة.
وفق دراسة أجريت على 19 دولة من الاتحاد الاوروبي، وجد أن معظم الأطفال الدين تعرضوا لمواد إباحية لم تؤثر عليهم سلبًا أو إيجابًا، بل في الواقع أشارت الدراسة إلى أن 39٪ من الأطفال شعروا بشعور جيد بعد رؤية..
أقول: هكذا سيبدأ الترويج للبيدوفيليا وتنتهي قصة (+18).
لا يجوز للبالغ الزواج حتى سن ١٨ والأطفال يشاهدون مواد إباحية لا مشكلة!
هذا تقرير منظمة عالمية حقوقية! والكل يعرف الأثر السلبي للمواد هذه على جميع من يشاهدها ولكن، هؤلاء دائما تقاريرهم رغبوية ومنحازة وبهذا النوع من التقارير تحول الشذوذ من مرض أو ذنب إلى حق من الحقوق!
علما معيار الضرر والنفع عندهم لا علاقة له بالدين والحفاظ على الأعراض بل لهم معيار خاص يفرضونه على الخلق على انه مسلمة لا تناقش