كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

كتب الأخ عبد الله بن أحمد سدّده الله :

المصدر
كتب الأخ عبد الله بن أحمد سدّده الله : نشرت صحيفة (Zeit) الألمانية المشهورة مقالاً بتاريخ 30.08.2018 بعنوان : Jede Vierte wurde bei der Arbeit sexuell belästigt كل واحدة من أربع نساء تعرضت للتحرش الجنسي في العمل جاء فيه : Fast jede vierte abhängig beschäftigte Frau in Deutschland ist nach eigenen Angaben am Arbeitsplatz sexuell belästigt worden. In einer Umfrage des Instituts Forsa gaben 24 Prozent der befragten Frauen an, bei der Arbeit bereits sexueller Belästigung ausgesetzt gewesen zu sein. حاولي كل واحدة من أربع نساء تعرضت للتحرش الجنسي في سوق العمل في ألمانيا في استطلاع لمعهد forsa صرحت 24 % من النساء اللواتي سئلن بالتعرض للتحرش الجنسي في العمل (أقول عبد الله بن أحمد : و ما خفي أعظم فكثير من النساء يخفين الأمر لتجنب مشاكل أسرية أو غير ذلك ) و جاء أيضاً : Prozent unternahmen nichts, nachdem sie 56 Opfer von Übergriffen geworden waren. Die Betroffenen nannten dafür verschiedene Gründe: Zehn Prozent der Frauen fürchteten um berufliche Nachteile – bei sechs Prozent war es ein Vorgesetzter, der sie belästigt hatte und gegen den die Frauen nicht vorgehen wollten. 56 بالمئة من المتعرضات للتحرش لا يفعلن شيئاً ! و هناك أسباب عديدة ذكرنها لذلك و هناك 10 % منهن يخفن من ((الضرر المهني )) و 6 % منهن كانت ضحية لتحرش رئيس العمل ولم يردن أن يقمن بشيء ضده (يعني خوفاً على المهنة ) أقول : من أسباب ذلك أنهم حاولوا استرجال المرأة و تحويل فطرتها ولم يراعوا ضعفها و نفسيتها التي تختلف عن نفسية الرجل و جعلوها موكلة بتدبير الشؤون المالية ثم جعلوها تعبد الشهوات و جردوها من الحياء و عروها باسم الحرية فأصبحت تسكت و تصبر في سبيل المهنة و أصبح أرخص ما عند كثير منهن أجسادهن و منهن من تمارس أعمالاً قذرة لتحصيل الأموال لنفقة المسكن و الدراسة وغير ذلك في حين أن الشرع الحنيف راعى جانب المرأة و ضعفها ونفسيتها فجعل النفقة على الرجل و جعله هو قوام المنزل و أعز المرأة بالتستر و الوقار و الحفاظ على أهم شيء في أنوثتها وهو حياءها و أعجب من نساء يردن أن يصبحن كالغربيات تلهث كالكلاب ليل نهار لكي تعيش بين رجال يرونها سلعة رخيصة ولا يحمدن الله على التنظيم الإسلامي العظيم للأسرة و كيفية تقسيم الأدوار بشكل يجعل كلا الطرفين يبدع فالمرأة و الرجل يكملان بعضهما البعض كما بيّن الشرع ذلك وليسا خصمين و ندّين كما يريد الذين في قلوبهم مرض . ( أزلت رابط المقال لأن فيه صورة ومن أراد توثيق الخبر للمتشكك يمكنه نسخ بعض العبارات أعلاه ووضعها في محرك البحث ويظهر له الخبر بلغته الألمانية )