فيلم
فيلم
"Gosnell: The Trial of America's Biggest Serial Killer"
"غوسنيل: محاكمة أكبر قاتل متسلسل في أمريكا" هو فيلم أمريكي من إنتاج عام 2018 يستند إلى أحداث واقعية حول كيرميت غوسنيل، وهو طبيب يقوم بعمليات الإجهاض، أدين بالقتل من الدرجة الأولى في وفاة ثلاثة أطفال وُلدوا أحياء، والقتل غير المتعمد في وفاة مريضة خضعت لإجراء الإجهاض، و 21 تهمة جناية للإجهاض غير القانوني في وقت متأخر من الحمل ، و 211 تهمة تنتهك قانون الموافقة المستنيرة 24 ساعة. حُكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
يعرض الفيلم جرائمًا مروّعة ارتُكبت بحق الأجنة من قطع أرجلهم والاحتفاظ بها في علب صغيرة، ورمي أجسادهم في أكياس نفايات في نواحي العيادة التي لم يشُاهد مثلها في قذارتها(من الأوساخ الملقاة في كل مكان بما فيها فضلات القطط وإعادة استعمال أدوات بدون تعقيم واستخدام أدوية منتهية الصلاحية) ، وقص رقاب الأطفال وهم أحياء بالمقص، وتشغيل ممرضات غير مؤهلات للقيام بذلك، واستعمال نفايات طبية كطعم لسرطانه البحري!.
ولكن كل هذا كان غير كاف لاعتباره جريمة قتل، وكانت محاولات كثيرة من المدعية لاقناع مكتب الادعاء العام بضروة رفع قضية عليه وذلك لأن المسألة حساسة جدًا لكونها تتعلق بمحاكمة طبيب "إجهاض" بتهمة القتل، ومخافة أن يُتهم المدعون بأنهم نشطاء ضد الإجهاض، حتى القاضية أكدت أن هذه القضية ليست حول الإجهاض وذلك حتى يتم الموافقة عليها.
قام أحد الاطباء بالشهادة على سوء وخطر العيادة حيث اضطر إلى تقديم شكوى بيده لوزارة الصحة ولكنهم لم يعيروا أي اهتمام.
وحين قاموا باستجواب مفتشة وزارة الصحة وواجهوها بملفات الشكاوي الكثيرة التي قُدمت لهم، قالت بكل برود: كان لدينا أمر من الحاكم أن لا نفتش عيادات الإجهاض حتى لا نعيق النساء من ممارسة حقوقهم المنتجة. (ومن ثم علقت المدعية أن عيادات الإجهاض لا تفتش في حين صالونات الأظافر تفتش مرة في السنة ولو توفي أحد فيها يتم تفتيشها).
ومن ثم يتم عرض سيرورة أحداث المحاكمة التي كان من الصعوبة بمكان اقناع هيئة المحلفين بأن ما قام به يعتبر جريمة قتل، إذ أن الطبيب كان واثق تمام الثقة أن ما حدث يعتبر قانونيًا.
وهناك موقع خاص بالفيلم فيه معلومات القصة الحقيقية، وفيه صورة أحد الأطفال وهو مقطوع الرقبة ( مستفاد من الأخت فاطمة محمود وقد أخبرتني أنها ساعدتها صاحبتها نور وهي متخصصة في الترجمة )
وقد نشر الفيديو على اليوتيوب ووصل إلى عدد مشاهدات عالي وكانت هناك تعليقات عجيبة ترجمت لنا الأخت فاطمة بعضها فمن ذلك قول إحداهن :
من المثير للاشمئزاز أن الذين يقاتلون اليوم دفاعاً عن حقوق المرأة، يدافعون أيضاً عن حقهم في قتل الأطفال الأبرياء الذين لم يولدوا بعد في أي مكان وزمان ولأي سبب كان. شكراً لذِكر مثل هذه القصة في الفيلم.
وقول أحدهم : ومع ذلك، لا زال بعض أصدقائي المسيحيين يصوتون للحزب الديمقراطي! ألهذه الدرجة لا يستطيعون ربط النقاط ببعضها البعض؟ الحزب الديمقراطي هو أكثر حزب يقر تأييد الاجهاض على وجه الأرض. كيف يمكنك أن تكون مسيحيا متمسكا بمبادئك وأنت تصوت لهؤلاء الأشخاص؟.