جاء في شرح التبصرة والتذكرة للعراقي : وأمَّا الإجازةُ للكافرِ فلم أجدْ فيها نَقْ
جاء في شرح التبصرة والتذكرة للعراقي : وأمَّا الإجازةُ للكافرِ فلم أجدْ فيها نَقْلاً، وقد تَقَدَّمَ أَنَّ سماعَهُ صحيحٌ ولم أَجدْ عن أَحدٍ من المتقدِّمِيْنَ والمتأخِّرِينَ الإجازةَ للكافرِ، إلاَّ أنَّ شخصاً من الأَطباءِ بدمشقَ ممن رأيتُهُ بدمشقَ ولم أسمعْ عليهِ، يُقالُ لهُ محمَّدُ بنُ عبدِ السيدِ بنِ الدَّيَّانِ، سَمِعَ الحديثَ في حالِ يهوديتِهِ على أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ عبدِ المؤمنِ الصوريِّ، وكتبَ اسمهُ في طبقةِ السماعِ معَ السامعينَ وأَجازَ ابنُ عبدِ المؤمن لمنْ سمعَ وهوَ من جملتهِم. وكَاْنَ السماعُ والإجازةُ بحضورِ الحافظِ أبي الحجاجِ يوسف بنِ عبدِ الرحمنِ المِزِّيِّ، وبعضُ السماعِ بقراءتهِ وذلكَ في غيرِ ما جزءٍ منها: "جزءُ ابنِ عترةَ" فلولاَ أنَّ المِزِّيَّ يرى جوازَ ذلكَ ما أَقرَّ عليهِ. ثُمَّ هَدَى اللهُ ابنَ عبدِ السيدِ المذكورِ للإِسلامِ وحَدَّثَ وسَمِعَ منهُ أصحابُنا.
وجاء في الدرر الكامنة لابن حجر : 2609 - يُوسُف بن عبد السَّيِّد بن الْمُهَذّب إِسْحَاق بن يحيى الإسرائيلي كَانَ يَهُودِيّا فَأسلم مَعَ أَبِيه سنة 701 وَقد سمع من أَبِيه من مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن الصُّورِي وَحدث عَنهُ وَكَانَ ماهراً فِي الطِّبّ قَلِيل الإنطراح على الدُّنْيَا إِذا حصل كِفَايَته فِي أول النَّهَار توجه إِلَى النزاهة لَا يخل بذلك مَاتَ فِي شهر رَمَضَان سنة 757 وَقد تقدم ذكر أَبِيه