قال وكيع في أخبار القضاة [ 98 ] : أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي؛ قال: حَدَّثَنَا أ
قال وكيع في أخبار القضاة [ 98 ] : أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر؛ قال: سمعت ابن وهب يحدث، عَن ابن أبي ذئب؛ قال:
كان أَبُو بكر بْن حزم يؤم الناس بالمدينة ، فكان إِذَا مر بآية رحمة، أو آية فيها ذكر النار، سمع لمن خلفه جلبة.
فصلى ذات يوم، فلما سمعها أخذ بعضادتي المقصورة، ثم قال: شاهت الوجوه! ألم تستمع إِلَى قول الله تبارك وتعالى: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } ؟!
قَالَ ابن أبي ذئب: فقلت له: لقد أفلحت أمة يكون إمامهم فقيهاً.
[ إسناده صحيح ] أحمد بن علي هو الأبار , وأبو الطاهر هو : أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح القرشى الحافظ .
أبو بكر بن حزم هو : التابعي عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى قاضي المدينة في وقته .