كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

لا تظنن هذا الكلام مبالغًا به، هذه سياسة يتبعها كثيرون، وهي التجارة بـ(المظلومية

المصدر
لا تظنن هذا الكلام مبالغًا به، هذه سياسة يتبعها كثيرون، وهي التجارة بـ(المظلومية). بالأمس سمعت فيديو للكيالي يقول فيه إن الجنة مجتمع أنثوي وجهنم مجتمع ذكوري والأنثى خلقت آخر الخلق لأنها أكمل الخلق، ثم رمى كلمة على المجتمع الذي يسبِّب عند المرأة شعورًا بالنقص عن الرجل، ووصل به الحد إلى ازدراء نبي الله يعقوب وأن بيته (الذكوري) غير منضبط! وأن بيئة النحل التي تُنتج العسل وعليها ملكة خير من بيت يعقوب النبي صلى الله عليه وسلم الذي عنده العلم الذي يُنجِّي في الآخرة! هذا الكلام السخيف ما قاله إلا ليجمع مشاهدات ويجعل من تراه من المتابعات تشعر بالمظلومية المزمنة ثم تأتي عنده طالبةً شيئًا من هذه المخدرات النفسية. هو لا يهمه الآثار السلبية التي تترتب على شعور المرأة بعقدة المظلومية والتي ستجعلها لا ترى لغيرها حقوقًا عليها وتبالغ في المطالبة بحقوقها حتى تزيد فيها ما ليس منها، مما سيجعل تفاهمها مع الآخرين صعبًا، وهذا سيجعلها غير قادرة على بناء علاقات طويلة الأمد، وعليه لن توجد أسرة! الذي يهمه ما يُحصِّله من منفعة مادية ومعنوية من تسويق هذا الخطاب. وعقدة المظلومية أسرع طريق لكفران العشير. واليوم حتى بعض المفتين يحاول اللعب على هذه العقدة بتتبع الرخص ليوهم الناس أن من أفتاهم بغيرها كان ظالمًا لهم مُعقِّدًا لحياتهم، لهذا تجد الفتاوى الترخصية لا تخلو من هجومٍ على من يفتي بخلاف الرخص واتهامٍ له بالتشدد، مع أنهم يتغنون بفقه الخلاف واحترام المذاهب. ولفهم المزيد حول عقدة المظلومية يُراجع ما يلي: https://t.me/swteat_alkulife/4316 https://t.me/swteat_alkulife/2596