ملخص لقاء صاحب كتاب من العبودية إلى العبودية.
ملخص لقاء صاحب كتاب من العبودية إلى العبودية.
هناك كتاب للمفكر الروسي كتاسونوف اسمه من العبودية إلى العبودية
أي من العبودية التقليدية إلى العبودية الرأسمالية بالأمس أطلعني بعض الأخوة على لقائه مع قناة روسيا ٢٤ وخلاصة فكرة كتابه أن العبودية الحديثة أبشع من العبودية القديمة وهذا ما ندندن عليه وحين تكلمت على منظومة الوظيفة وبينت أنها ليست كالرق القديم الذي يعطي الرقيق حقوقا من مأكل ومشرب وملبس ومنكح ولا كالإجارة التي يكون فيها الإنسان حرا في وقته وحرا في العمل عند جهات كثيرة مختلفة وليست كالمضاربة التي يزيد فيها نصيب المضارب كلما زاد الربح بل منظومة الوظيفة منظومة جمعت من كل هذه ما هو أفضل لصاحب رأس المال
هذا الكاتب الروسي شرح الأمر من وجه آخر وانتهى إلى نفس النتيجة أنها عبودية أقسى من السابقة ولكنها مغلفة بدعاية لا تشعرك بذلك وإليك ملخص كلامه في اللقاء وإلا فأنا لم أقف على الكتاب
الملخص :
العبودية أنواع
١-العبودية القديمة وهي امتلاك إنسان لإنسان آخر كأنه ممتلك أي ملكية أخرى ( وذكر من مزايا هذه أن المرء يكون حريصا على مملوكه وعلى تكاثر نسله وحالته الصحية )
٢- العبودية الاجتماعية الاقتصادية وهي أن يستخدم شخصاً اخر ويستحوذ على حصيلة نشاطه العلمي والعملي ( وهو ما يزعم أن الدولة الحديثة تفعله )
٣-وله بديل أكثر عمقاً هي العبودية الروحية والفكرية وهي عادات بشرية أو قيم مادية ما يتم فرضها على الناس من خلال الهيمنة الدعائية ( وهذا حال من نسميهم التغريبيين في بلادنا )
الرأسمالية والعبودية وجهان العملة واحدة
وإن العبودية قد توجد بدون الرأسمالية ولكن الرأسمالية لا توجد بدون عبودية لكن ليس نفس العبودية التي كانت قديمة أو في أي حضارات قبل المسيحية والرأسمالية موجودة بفضل العبودية
مثلاً تحدث كارل ماركس عن نوعين العبودية القانونية هذا ما كان فعلاً بروما القديم عندما كان الانسان مادة يمتلك شخص آخر لكن هذه الطريقة غير موجودة الآن لأن العبودية تحولت إلى العبودية المأجورة عبودية أكثر ربحاً بالنسبة للشركات وهي أكثر قسوة لأن كل شخص يمتلك شيء ما حتى لو كان شخص حياً آخر فعادة ما يكون دائم الحرص عليه يهتم به فيطعمه ويكسوه ومن مصلحته بأن يكون لهذا العبد ذرية مثل علاقة الذي عنده أنه عنده حيوان للحراثة فيهتم ألا تصيبها مشكلة لئلا يقل الانتاج لكن في الرأسمالية لا يهتم لأنه سيستبدل الموظف بسهولة
في السوق دائماً يكون عرض الناس للعمل أكثر من الطلب
لذلك إذا حدث سوء للموظف ممكن استبداله بسهولة
والذي يحدد أجرة العمل هو رب العمل وليس الموظف وهذا فيه ظلم ( وهذا المفر منه بالمضاربة أو الإجارة الحرة )
وبسبب زيادة العرض بدأت النظرية المالتوسية وأن سكان العالم كثير وهناك فوائد للحروب والأمراض لأنها تقلل عدد السكان
بعدها تطورت المالتوسية وصارت المالتوسية الجديدة وذكر نادي روما الذي أهم مهام النادي تقليل عدد سكان العالم
إن الإنتاج يتحدد بثلاث عوامل: 1- المواد الطبيعية 2- رأس المال 3- قوة العمل
وهنا حاول المذيع الترويج للشيوعية ولكنه رد عليه بأنها عدالة مصطنعة وقسرية والرجل كأنه يبحث عن نموذج منقذ وليته عرف النموذج الإسلامي
ثم يقول : العبودية الإستعمارية القديمة تحولت إلى صورة جديدة من العبودية وهي عبودية الشركات التي صارت تستولي على إنتاج دول كاملة
أنواع العبوديات الجديدة كثيرة مثل عبودية الضرائب وغيرها
وأسوأها العبودية الائتمانية التي هي تعني عبودية الديون
أصبح الناس عبيد للمال ثم للديون حين يقترض شخص المال فهنا تنقص قيمته والربا أيضاً يجعله في النهاية يدفع مبلغا اضعاف المبلغ الذي استدانه
=