قال تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
قال تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
قال ابن أبي شيبة في المصنف: "٢٩٥٧١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد {ومن أحياها} قال: من أنجاها من غرق أو حرق فقد أحياها".
ورواه الطبري وزاد: أو هلكة.
وقال تعالى: {أو إِطعامٌ في يومٍ ذي مَسْغَبَةٍ}
والمسغبة المجاعة.
وفي الحديث "من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".
وهكذا ينبغي أن نعتقد أن الإحسان للمسلم مقدَّم على الإحسان للكافر وأن الإحسان للمسلم أعظم لداعي الأخوة الإيمانية (وهذا يناقض مذهب الحقوقيين والإنسانويين، ولاحظ أن القوم أقبلوا على مساعدة الأوكران لداعي الاتفاق العقدي).
وأرجو ألا يثبِّط كلامُ الرئيس الصومالي (أنه لا بد من جهود دولية) الأفرادَ من المسلمين ممن يتبرعون للجان الإغاثية، فهم ينقذون ما يمكن إنقاذه.
وأيضًا لا يحقرن المرء من المعروف شيئًا، فكلمةٌ تقال في مواقع التواصل قد تكون مع غيرها بابًا لاستنهاض الهمم لنجدة الأخوة في الصومال فينقِذ الله بها نفوسًا.
وهذا الأمر أولى بالاهتمامِ وتركيزِ الضوء عليه من كثير من التفاهات التي تتصدر أمامنا كل يوم.