هيومن رايتس ووتش تعترف باستخدام الكيان الصهيوني للفوسفور الأبيض، وهو سلاح ممنوع
هيومن رايتس ووتش تعترف باستخدام الكيان الصهيوني للفوسفور الأبيض، وهو سلاح ممنوع منه دولياً.
جاء في تقريرهم: "الفسفور الأبيض، الذي يمكن استخدامه إما لوضع العلامات، أو الإشارة، أو التعتيم، أو كسلاح لإشعال النيران التي تحرق الأشخاص والأشياء، له تأثير حارق كبير يمكن أن يحرق الناس بشدة ويضرم المباني والحقول وغيرها من الأعيان المدنية في المنطقة المجاورة على النار. إن استخدام الفسفور الأبيض في غزة، وهي إحدى أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم، يؤدي إلى تفاقم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون وينتهك الحظر الذي يفرضه القانون الإنساني الدولي على تعريض المدنيين لمخاطر غير ضرورية".
هذه ليست أول مرة يستخدمون فيها هذا السلاح، وقد سبق أخذ تعهدهم على عدم استخدامه قبل عدة أعوام ولكنهم نكثوا.
إجرام القوم عندنا ليس بحاجة إلى هذه البينة، غير أن هذا مما يدل على ضعفهم ووهنهم، إذ لجأوا إلى ما سيسبب لهم الحرج مع المنظمات الحقوقية.
ويدل أيضاً على نفاق مناصري الغربيين والصهاينة العرب من أدعياء نصرة الحقوق.
ويدل على قبح الفكر الحقوقي وعدم فاعليته، إذ لا يوفِّر قصاصاً وافياً في حق هؤلاء المجرمين، مع كون أكثرهم لا يؤمنون حتى بالقصاص الأخروي لأنهم كفار بالدين.
ومثل هذه الأمور تؤثِّر بالرأي العام الغربي، وقد بدأت تخرُج مظاهرات هناك تضامناً مع الشعب الفلسطيني، خصوصاً وأن هذه مؤسسة معتمدة عندهم، وهذا قد يشعر حكوماتهم بالحرج، ويجعلهم يفقدون الثقة بإعلامهم، خصوصاً مع أكاذيب مثل كذبة قطع رؤوس الأطفال.