من إفادات أحد الأصدقاء
من إفادات أحد الأصدقاء
جون رول john rawl (يعتبر أهم فيلسوف لبرالي في القرن العشرين وأخر المؤثرين من سلسلة فلاسفة الليبرال وكما حصل على الميدالية الوطنية للانسانيات من كلنتون عام ١٩٩٩) صرح في كتابه the law of peoples صفحة 98-99 بأن الدولة لها حق اسثنائية الحالة الطارئة القصوى Supreme Emergency Exemption والتي تجيز قتل المواطنين الأبرياء بحجة أن أمن الوطن معرض للخطر (يضرب مثال في هذا عند مواجهة بريطانيا لألمانيا النازية وحدها في عام ١٩٤٠ حيث قاموا بالهجوم على مواطنين ألمان أبرياء بحجة انهم مشتبه فيهم)
وجون رول هذا أخذ هذه النظرية أو الحق من فيلسوف قبله اسمه مايكل وولزر michael walzer في كتابه just and unjust wars حيث تحدث فيه عن ماهية الحرب العادلة وخلافها (انظر صفحة ٢٥١) وقد ذكر -مايكل- أنه أخذ مسمى هذه النظرية من خطاب لونستن تشيرتشل المجرم
وهذا الأمر مطبق عندهم كما شوهد واستشهد به في قانونيته عند سجن ابو غريب وعند قتلهم الأبرياء في العراق وغيرها
أيضا ذكر جون رول في كتابه the law of peoples أن الدول "المتأخرة" ليس لها حصانة من تدخل أو احتلال الدول ذات الطريقة الصحيحة (الليبرالية العلمانية)
أقول : وما لا يفهمه كثيرون أن الديمقراطية الوحيدة المسموح بها هي الليبرالية ، بمعنى لو جاءت الديمقراطية بغير هذا النظام فإنها تحارب
قال جعفر شيخ إدريس في مقال له في مجلة البيان بهذا الصدد : سيقول الديمقراطي الملتزم بمبدئه: لكنكم بهذا تضعون سلطة فوق سلطة
الشعب؛ والمبدأ الديمقراطي هو أن السلطة للشعب، فلا أنت إذن يا ليبمان ولا واشنطن من قبلك بديمقراطيين. سيرد ليبمان بأنكم تحاجوننا بالديمقراطية الخالصة التي تؤمن بسيادة الشعب إيماناً مطلقاً، لكن الديمقراطية التي أتحدث عنها وأدعو إليها هي الديمقراطية الليبرالية التي تحد من هذه السلطة.سيذهب بعض الليبراليين الذين جاؤوا من بعد واشنطن بعقود إلى أبعد مما
ذهب إليه فيؤكدون أن الليبرالية عندهم هي الأساس، وأنه إذا حدث تعارض بينها
وبين الديمقراطية فينبغي التضحية بهذه لا بتلك. فهذا هو المفكر الليبرالي هايك
يقول بعد أن دافع عن الديمقراطية دفاعاً قوياً، وبعد أن بين ضرورة الليبرالية لها في كتاب له نال شهرة واسعة قبل خمسين عاماً: لا أريد أن أجعل من الديمقراطية وثناً يُعبد؛ فربما يكون حقاً أن جيلنا يتحدث ويفكر أكثر مما يجب عن الديمقراطية، وأقل مما يجب عن القيم التي تخدمها.... إن الديمقراطية في جوهرها وسيلة. إنها أداة عملية لضمان الأمن الداخلي والحرية الشخصية. فليست هي بهذه المثابة
معصومة ولا مضمونة. كما يجب أن لا ننسى أنه كثيراً ما تحقق قدر من الحرية
الثقافية والروحية في ظل حكم مطلق أكثر مما تحقق في بعض الديمقراطيات. انتهى النقل
أقول : يستفاد من كل ما سبق أنها عقيدة يستباح من أجلها دماء الأبرياء ولا يسمح بخيار إلا هي حتى لو كان دينك يخالف ما يذهبون إليه فإنهم سيرهبونك لتترك دينك وتتبعهم( خذ مثالا قضايا المرأة والحريّة الجنسية ) فإن لم تفعل أجلبوا عليك بخونتهم ووسائل إعلامهم ومنظماتهم فإن عجزوا كان الخيار العسكري هو الحل ، كل ما ينتقده المساكين في الدين هو موجود في هذه العقيدة والعجيب أن حملة هذه العقيدة يسمون غيرهم ( مؤدلجين ) يعني عقائديين ويظهرون أنهم محايدين وليسوا ضد أي دين والواقع أنهم حملة عقيدة هي دين أيضا فهم خصم لا حكم
والعجيب أنهم بعد كل هذا يتعاونون مع أناس ليسوا على مقاييسهم فقط ( يعني طغاة وبلغة العصر دكتتاوريين ) ليسقطوا العقيدة التي يرونها تشكل خطرا عليهم ( وحاليا التوجه ضد الشريعة الإسلامية بصورتها الأصلية التي يسمونها تقليدية )