وهنا أيضا تتمة للرد على المساكين الذين يجعلون فصاما نكدًا بين اكتشاف اللقاح للأم
وهنا أيضا تتمة للرد على المساكين الذين يجعلون فصاما نكدًا بين اكتشاف اللقاح للأمراض المعدية الخطيرة ونحن بصدد الكورونا الآن وبين دعاء الله عزوجل
جاء في مقال لماذا لم يخلق الله عالمًا أقلّ شرًا؟!
ليس الألم هو عدونا، وإنما هو الكاشف الأمين عن العدو
للدكتور بول براند قوله : لقد استفزّت هذه الحقائق الطبيب الإنجليزي (إدوارد جِنّر) (Edward Jenner) مكتشف التلقيح الذي يراد به تكوين مناعة طارئة للبدن من أمراض مخصوصة، ليقول: “أنا لست مندهشًا أنّ الناس ليسوا ممتنين لي، وإنما أعجب أنهم غير ممتنين لله لأجل الخير الذي سخّرني كأداة لتبليغه لرفقائي من البشر!“
وذكر المصدر في الحاشية : John Baron, The Life of Edward Jenner (London: Henry Colburn, 1888), 2/295
أقول أنا عبد الله : فهذا رجل مكتشف للقاح هام وضروري ويرى الأمر تسخيرا من الله عز وجل ونعمة منه فما بال من لم يدخل مختبرًا في حياته ولم يعاين العلم يسخر من دعاء الله عز وجل ويجعل بينه وبين الاكتشاف العلمي فصامًا نكدًا
وسبحان الله كل لقاحات الدنيا تعمل جنبا إلى جنب مع دفاعات الجسم التي هي هبة إلهية فاللقاح توفيق من الله الذي خلق الداء والدواء وفاعليته في الجسم بسبب أَن الله خلق الجسم قادرا على التفاعل مع هذه الأمور وساعتئذ ما وجه استبعاد اللجوء لخالق كل شيء مع هذه المعضلات مع بذل الأسباب ؟ !