التنبيه على التسامح في أحاديث الأذكار
التنبيه على التسامح في أحاديث الأذكار
بمناسبة السؤال المتكرر عن الأحاديث الواردة في دعاء قبل الفطور وأدعية القنوت أضع هذا المقال
http://alkulify.blogspot.com/2015/10/blog-post.html?m=1
وفيه نبهت على أن منهج المتقدمين أنهم يتسامحون مع الضعف المحتمل في أحاديث الأدعية والأذكار لعضد الشريعة العامة لها وذكرت على ذلك أمثلة وهنا أزيد نقولات لم تذكر في المقال
سئل أحمد عن النضر بن إسماعيل فقال
قد كتبنا عنه ليس هو بقوي يعتبر بحديثه
لكن ما كان من رقائق
علل المروذي 218
والرقائق كالأدعية والأذكار
قال الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي رحمهما الله ورضي عنهما في كتاب الجرح والتعديل :
*[ باب في الآداب والمواعظ أنها تحتمل الرواية عن الضعاف ]*
( * ) حدثني أبي قال : حدثنا عبده يعني ابن سليمان قال :
قيل لابن المبارك [ هو الإمام عبد الله بن المبارك الحنظلي أحد سادات الأمة وحفاظها ]
وقد روى عن رجل حديثا ( يعني ابن المبارك ) فقيل له : هذا رجل ضعيف ؟
فقال : يحتمل منه مثل هذا القدر أو مثل هذه الأشياء
قلت لعبده ( القائل الأمام أبو حاتم ) : مثل أي شيء كان ؟
قال : في أدب ٍ ، في موعظة ، في زهد ، ونحو هذا ...
وقال ابن خزيمة في صحيحه (4/ 264) :
باب ذكر الدعاء على الموقف عشية عرفة إن ثبت الخبر، ولا أخال إلا أنه ليس في الخبر حكم، وإنما هو دعاء، فخرجنا هذا الخبر وإن لم يكن ثابتا من جهة النقل إذ هذا الدعاء مباح أن يدعو به على الموقف وغيره.
ورأيت بعض الناس يشدد في دعاء ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) مع أنه يزيد على غيره من الأخبار الضعيفة أنه عمل به بعض التابعين
كان التابعي الإمام الربيع بن خثيم إذا أفطر يقول :
اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت...
[ طبقات ابن سعد ]
ويستثنى من ذلك ما كان منكراً بمرة مثل أدعية الذكر عند كل عضو في الوضوء فهذا لا أثر له في الدواوين المعتمدة وما أفتى به فقيه متقدم ولا عمل بعه تابعي ولا تابع تابعي والحديث في ذلك شبه موضوع