يخطفون ولدك منك ثم يضعونه مع من لا يردعه دين أو خلق باسم الأب البديل!
يخطفون ولدك منك ثم يضعونه مع من لا يردعه دين أو خلق باسم الأب البديل!
هذا خبر منشور في صفحة أخبار السويد بالعربي: "أب في عائلة بديلة متهم باغتصاب طفلة مئات المرات".
سرد الخبر:
الرجل عمل سابقًا في دار لرعاية الأطفال HVB
تبدأ اليوم محاكمة رجل في الستينيات من عمره، في إحدى بلديات مقاطعة فاستربوتن شمالي السويد، بتهمة ارتكاب مئات الجرائم الجنسية ضد طفلة على مدى عدة سنوات.
وكان الرجل عمل سابقًا في دار لرعاية الأطفال HVB، وقام أيضًا برعاية طفلين في منزله (أي أنه أصبح أبًا في عائلة بديلة لطفلين تتولى دائرة الخدمات الاجتماعية "السوسيال" رعايتهما).
ومن غير المعروف ما إذا كان الطفلان قد تعرضا لاعتداء أيضًا من قبل الرجل.
أُلقي القبض على الرجل في يوليو/ تموز من هذا العام، بعد أن أخبرت الطفلة أحد أقربائها عن الاعتداءات التي تعرضت لها.
تتضمن لائحة الاتهامات الموجهة للرجل، 79 جريمة اغتصاب مشددة ضد طفل، 178 حالة اغتصاب ضد طفل، بالإضافة إلى تهمة استغلال الأطفال في المواد الإباحية.
تقول المدعية العامة، إيرين فالك، إن الرجل والفتاة كانا يعرفان بعضهما البعض من قبل، وأن الاعتداء بدأ في وقت ما في أبريل/ نيسان عام 2016.
وأضافت إن هذه المعلومات شكلت صدمة للأشخاص المقربين، حيث لم يكن ثمة إشارات تدل على حدوث ذلك.
وقال محامي الرجل، توماس نيمان: "يعترف موكلي بوجود اتصالات جنسية ولكن ليس بالدرجة التي تصفها لائحة الاتهامات".
وبحسب المعلومات التي نقلها التلفزيون السويدي، ارتكب الرجل جرائم الاغتصاب في الوقت ذاته الذي كان يرعى فيه الطفلين بصفته أبًا في عائلة بديلة.
أقول أنا عبد الله: تواتَرَ موضوع سحب أولاد المهاجرين من أسرهم لأتفه الأسباب، وحين يسحبون الأبناء من آبائهم يضعونهم مع ما يسمونه الأب البديل الذي يفترضون أنه أرحم بالأطفال من والديه!
وتأمل الفضائح بعد هذا..
كتب أحد المعلقين في الفيس بوك: "لازم يلي يتحاكم بالبداية موظفي السوسيال يلي هن بالأساس شركاء حقيقين بالجريمة اولها جريمة اختطاف الاطفال بشكل عبثي من اهاليهم وثانيا ارسالهم لعائلات بديلة مريضين نفسيين همهم المال لازم يكون في وقفة جادة تجاه هذا الأمر وعدم السماح لموظفي السوسيال
الذين يلبسون رداء الانسانية وهم لا يمتون لها بأي صلة بإنه يدمروا الاسر والأطفال بدل من ايجاد دورات تثقيفية وحلول بديلة عن خطف وانتزاع الاطفال".
الواقع أن الأستاذ المعلِّق لا يفهم الأمر على وجهه، القوم عندهم نقص في الأفراد بسبب نظام حياتهم وهم مهددون بشيخوخة الفرد (أي أن يصير كبار السن أكثر المجتمع)، لذا قبلوا بالمهاجرين، ولكنهم مع ذلك لا يريدون أن تسود ثقافة أخرى في مجتمعهم، وفي النهاية هم مجتمعات رأسمالية لادينية، مهما تغنوا بالقيم فالواقع خلاف ذلك.
المسلمون كانوا في السبي -وهو السبي- لا يفرِّقون بين الأم وولدها، لما ورد عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أبيع غلامين أخوين فبعتهما ففرقت بينهما، فذكرت ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أدركهما فارتجعهما، ولا تبعهما إلا جميعا".
قال المروذي: حدثنا أبو عبد الله مناولة: عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من فرق بين الوالد وولده في البيع، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة".
"الورع" (145)
قال عبد الله: سألت أبي عن رجل اشترى أمة يهودية ولها ولد، يفرق بينهما؟
قال: لا.
وقال: أذهب إلى حديث عثمان: لا يفرق بين ولد ووالد.
قال أبي: وكذا أقول أنا: لا يفرق بينهم.
قلت لأبي: إن رضيت الأم يفرق بينهم؟
قال: لا، وإن رضيت الأم.
"مسائل عبد الله" (944)
تأمَّل قول أحمد: وإن رضيت لا يفرق بينها وبين ولدها.