بغض النظر عن وجهة نظر الكاتب في وجود حسن نية عند من يأخذ بالطرح الغربي النسوي فا
بغض النظر عن وجهة نظر الكاتب في وجود حسن نية عند من يأخذ بالطرح الغربي النسوي فالذي يظهر لي عكس ذلك، إلا أن الناس مبرمجون على إدراك وجود متدين منافق يظهر التدين وباطنه خراب؛ وعلى وجود إنسان يستخدم الدين لتحقيق أطماع شخصية ويسمونه تاجر دين!
ولكنَّ كثيرا منهم يغفل عن وجود حقوقي منافق ووطني منافق وتاجر حقوق وتاجر وطنيات، مع أن هذا وجوده ليس مستغربا أبدا فكثير ممن يتبنى هذه القضايا لا يوجد عنده وازع ديني والطمع قد يستيقظ في قلبه بأي لحظة حتى ولو كان حسن النية، فما بالك وكثير من الفاسدين يغطون فسادهم برفع رايات حقوقية!
زير النساء والمبتز جنسيا والمتحرش هل سيخرج للناس ويقول لهم أنا كذا وكذا أم سيقول إنه داعم لقضايا المرأة المسكينة المضطهدة ويهيجها على كل جهة يمكن أن تحميها منه مستقبلا؟
وكذلك تلك الحقوقية التي تتكلم عن اضطهاد المرأة هل ستقاوم شهوة السلطة والمال وتسخير الناس بين أيديها رجالا كانوا أو نساءً بمجرد تمكنها؟
غالب المعروفات فشلن في مقاومة هذه الشهوة، فالوازع الديني الذي هو أقوى ما يمكن أن يعين على مغالبة الشهوات تم التخلص منه أثناء المعركة الحقوقية.