هذا التعليق وجدته في منصة (x) تعليقاً على كلام لياسر الحبيب، عن كيفية سيطرة الشي
هذا التعليق وجدته في منصة (x) تعليقاً على كلام لياسر الحبيب، عن كيفية سيطرة الشيعة على المجتمعات السنية.
وكلام هذا الشاب صحيح، هناك معركة ديمغرافية ذات بعد عقدي، خفية لا يدركها كثير من الناس.
كلمني رجل فاضل في العشر الأواخر من رمضان وكلمني عن تخصصه في موضوع التفكك الأسري، وحدثني عن قانون الأسرة وأثره السلبي، وأن بسببه حصلت حالات طلاق كثيرة جداً بنسب كارثية.
ثم أخبرني أن الشيعة حاولوا التخلص من هذا القانون بحجة الخصوصية المذهبية ونجحوا، وأنه صارح بعض المشايخ بذلك، فأخبره أن قانونهم أقرب للفقه السني من قانون الأسرة الحالي.
فقلت له: هذا الأمر له مؤشرات خطيرة، فإن القوم إذا استمروا بالزواج المبكر -الذي يشاهد في مناطقهم، حتى في العراق وإيران- وبتشجيع التعدد والبعد عن القوانين النسوية، مع ما يقع لأهل السنة من فتك قانوني وعدم وعي من كثير من المنتسبين للعلم = فهذا معناه أن هناك تغييراً ديمغرافياً عظيماً سيحصل، وأن القوم بدون دعوة كبيرة ستصير أعدادهم أكبر وأكبر.
ولا يخفى أن عامل العدد مؤثر في الصراعات.
ونحن نتحدث عن وقت سيطروا فيه على أربع عواصم عربية، ولهم محاضن في كثير من البلدان ترتبط بالقوة الإقليمية الأم.
مع الدعاية الإعلامية الحاصلة لهم، هنا تتداخل الملفات: ملف حرب النسوية والقوانين الوضعية؛ بملف حرب التشيع والحفاظ على العقيدة؛ وحفظ الأمن والأعراض.