استخدم الجيش الاسلامي قديما فرقة تسمى بالنفاطة وهم الذين يستخدمون النفط في الحرب
استخدم الجيش الاسلامي قديما فرقة تسمى بالنفاطة وهم الذين يستخدمون النفط في الحرب من على أظهر الخيل ورميه على العدو في قارورات (والنفط قديما مادة تطلى بها الإبل وهي قابلة للاحتراق بسرعة )
ذكر ابن كثير في حوادث سنة ٥٦٨ من البداية والنهاية أن الخليفة العباسي الناصر لدين الله أرسل لصلاح الدين الأيوبي أحمالا من النفط والرماح ونفاطة ونقابين كل منهم متقن صنعته غاية الاتقان
وقد ذكر المقريزي في حوادث ٧٢٧ من كتاب السلوك أن البارود قد استعمل بجوار النفط في حفل زفاف ابنة سلطان مصر محمد بن قلاوون
وقد ذكر ابن خلدون أن المرينيين في المغرب استخدموه في حروبهم خاصة فتحهم لمدينة سجلماسة فذكر أن سلطانهم يعقوب بن عبد الحق قد نصب على المدينة : هندام النفط القاذف بحصى الحديد ينبعث من خزانه أمام النار الموقدة في البارود بطبيعة غريبة ترد الأفعال إلى قدرة بارئها (العبر له (٧/١٨٨)
وقال القلقشندي في صبح الأعشى وهو يصف مكاحل البارود : وهي المدافع التي يرمى عنها بالنفط وحالها مختلف فبعضها يرمى بأسهم عظام تكاد تخرق الحجر ببندق وبعضها يرمي عنه من حديد من زنة عشرة أرطال بالمصري إلى ما يزيد على مائة رطل وقد رأيت بالإسكندرية في الدولة الأشرفية شعبان بن حسين في نيابة الأمير صلاح الدين ابن عزام بها مدفعا صنع من نحاس ورصاص وقيد بأطراف من حديد .
أقول : هذه المشاهدة كانت عام ٧٧٥ وهذا يُبين لك زيف دعوى سبق الأوربيين في هذا