كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال ابن أبي الدنيا في النفقة على العيال 105 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ع

المصدر
قال ابن أبي الدنيا في النفقة على العيال 105 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ اللْيُحْمَدِيُّ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ، قَالَ: كَانَ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ بَنَاتٌ وَكَانَ فِيهِنَّ ابْنَةٌ مَكْفُوفَةٌ «فَمَا سُمِعَ قَطَّ، يَتَمَنَّى مَوْتَهَا كَأَنَّهُ كَانَ يَحْتَسِبُ فِيهَا. جابر بن زيد التابعي الفقيه تلميذ ابن عباس قال أبو نعيم في الحلية حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ «أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِسْكِينَةً فَقِيرَةً سَيِّئَةَ الْخُلُقِ، لَهَا أَوْلَادٌ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَوْلَادِهَا. يزيد بن ميسرة من أتباع التابعين ومن فضلاء الشاميين وقد تزوج هذه المرأة على ما ذكر من صفتها ليتمكن من الإنفاق على أولادها دون ريبة عليها أو عوائق عليه قال أبو نعيم في الحلية حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: خَطَبَ زُبَيْدٌ إِلَى طَلْحَةَ ابْنَتَهُ فَقَالَ لَهُ: «إِنَّهَا قَبِيحَةٌ» قَالَ: قَدْ رَضِييتُ، قَالَ: «إِنَّ بَعَيْنَيْهَا أَثَرًا» قَالَ: قَدْ رَضِيتُ أقول : زبيد اليامي وطلحة اليامي كانا قرينين وصديقين ويبدو أن زبيداً لما رأى ابنة طلحة لا تخطب أراد أن يتزوجها كرامة لصاحبه وقال ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد : قال الخلّال: وَحدثنى محمد بن العباس, قال: حدثنى محمد بن بَحر, قال: حدثنى عمى, قال: لما اجتمعنا لتزويج أبى عبد الله بأُخت مُحمد بن رَيحان, قال له أبوها: يا أبا عبد الله, إنها - ووَضع أصبعه على عَينه يعنى أنها بفَرد عين - فقال له أبو عبد الله: قد عَلمتُ. قال الخلال: وحدثنا أحمد بن محمد بن خالد البَرَاثى, قال: أخبرنى أحمد ابن عَبْثَر, قال: لما ماتت أُم صالح, قال أحمد لامرأةٍ عندهم: اذهبى إلى فُلانة ابنة عمى, فاخطبيها لى من نفسها, قالت: فأتيتُها فأجابته, فلما رجعت إليه قال: كانت أُختها تسمع كلامك؟ - قال: وكانت بَعين واحدة - فقالت له: نعم. قال: فاذهبى فاخطُبى تلكَ التى بعَين واحدة فأتتها فأجابته, وهى أُم عبد الله ابنه, فأقام معها سَبعًا, ثم قالت له: كيف رأيت يا ابن عمى؟ أنكرتَ شيئًا؟ قال: لا, إلا أن نَعلك هذه تَصِرُّ. قال ابن أبي الدنيا في النفقة على العيال 112 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدِينِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ: [البحر الرجز] يَا رَبِّ حَسْبِي بُنَيَّاتِي حَسْبِي أَذْهَبْنَ مُخِّي وَأَكَلْنَ كَسْبِي إِنْ زِدْتَنِي أُخْرَى قَطَعْتَ قَلْبِي فَسَمِعَهُ عُمَرُ فَقَالَ: «كَمْ بَنَاتُكَ» ؟ قَالَ: أَرْبَعٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «فَأَمَرَ لَهُ عُمَرُ بِأَجْرٍ دِرْهَمَيْنِ فِي الْيَوْمِ ( يعني ستين درهماً في الشهر ) وقال أيضاً 125 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْننُ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: إِنَّ عِنْدِي ابْنَةً لِي وَقَدْ خُطِبَتْ إِلَيَّ فَمَنْ أُزَوِّجُهَا؟ قَالَ: «زَوِّجْهَا مَنْ يَخَافُ اللَّهَ فَإِنْ أَحَبَّهَا أَكْرَمَهَا وَإِنْ أَبْغَضَهَا لَمْ يَظْلِمْهَا