إن صح هذا فهو خزي.
إن صح هذا فهو خزي.
قال المروذي في أخبار الشيوخ: "228 - سمعت أبا عبد الله يقول: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال لي: يا سليمان، إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من ثنتين، ليس عندهم تقوى أهل الإسلام، ولا أحلام أهل الجاهلية".
وهذا إسناد صحيح إلى شقيق بن سلمة تابعي مخضرم.
وحقيقةً مَن سلَّم الأيغوريات أولى بهذا الوصف.
فالبدو في جاهليتهم كانوا لا يسلمون من يدخل عليهم لاجئًا ولو كان جانيًَا، فكيف بامرأة مسلمة تُسلَّم لكافر فاجر.
ولو أنها كانت لاجئة زانية هاربة من أهلها أو تقول عن نفسها مثلية وذهبت لبلد أوروبي ما طمع بها أحد.
وجوابًا على الاستدلال بأمر الحديبية:
https://t.me/alkulife/11290