أورد النافون للتعبد بخبر الواحد على الآمدي الأشعري احتجاجه عليهم بأخبار آحادية ع
أورد النافون للتعبد بخبر الواحد على الآمدي الأشعري احتجاجه عليهم بأخبار آحادية على أن الصحابة يأخذون بالأحاديث بأن هذا احتجاج بخبر واحد على تثبيت خبر الواحد وهذا دور ( استدلال دائري ) فأجابهم كما في كتابه الإحكام في أصول الأحكام (2/68) :" وَالْجَوَابُ عَنِ السُّؤَالِ الْأَوَّلِ أَنَّ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ، وَإِنْ كَانَتْ آحَادُهَا آحَادًا، فَهِيَ مُتَوَاتِرَةٌ مِنْ جِهَةِ الْجُمْلَةِ، كَالْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ بِسَخَاءِ حَاتِمٍ وَشَجَاعَةِ عَنْتَرَةَ" يريد أن أفرادها وإن كانت آحاداً إلا أنها كلها تحتوي على معنى موحد ألا وهو احتجاج الصحابة بالأحاديث فيكون هذا المعنى متواتراً إذا ضمت إلى بعضها البعض ولو عقل الأشعرية المعاصرون هذه الحجة لكفوا عن التشغيب على أحاديث الصفات بحجة آحادية أفرادها فهي بالمجموع تدل بشكل متواتر على وصف الله بصفات يعتبرها المعطلة تشبيها بل بعض أفرادها متواتر كحديث النزول بل لها نظائر في القرآن الكريم فلا داعي لكثرة التشغيب على الأخبار