وهكذا يقولون ( الحرية ) ويريدون بالحرية عناوين سليمة وأيضاً يريدون الانحلال وجعل
وهكذا يقولون ( الحرية ) ويريدون بالحرية عناوين سليمة وأيضاً يريدون الانحلال وجعل الإنسان فوق الدين لهذا تجد الكثير ممن ينتسب للإسلام ممن أدمن خطاب القوم في ( الحريات ) انتهى إلى إقرار أمور لا تقرها الشريعة عن طريق العسف والتحريف أو الإنكار الفج ، وهكذا هم يخيرونك بين أن تأخذ الأمر بكليته أو تتركه بكليته ويرتضي بعض المساكين الأخذ بنسبة كبيرة من منظومتهم وإن لم توافق الشريعة أو يرضيهم بالميل لهم واعتبارهم مرجحاً من المرجحات في البحث العلمي وهو يمهد الطريق لمن بعده أن ينسلخ تماماً ويقبل المنظومة الغربية كاملة ، ولاحظ أنهم عند وجود ثورات تطالب بحريات في بعض الأبواب أو وجود مقاومة لاحتلال يبحثون عن ( أيقونة ) يكون فيها نوع من التعبير عن الحرية بمفهومهم والتي تشمل الحرية الجنسية والتي من ضرورياتها كون المرأة تخرج وتتبرج وتتعامل مع الرجال بلا أي حواجز
وكثير ممن يقول لك ( نحن نقبل منهم الخير ونترك الشر ) ليس هذا واقعه إن نظرت في كلامه بل هم مرجح أو مرجع أساسي له ويراهم أقرب له من مخالفه المسلم الذي ينعته بالتشدد والتضييق فيجد المسلم منه من الشتائم ما لا يجده أرباب تلك المنظومة وهذا الفريق يمكنك اعتباره ( الطابور الخامس ) في المعركة الفكرية