مما يدل على تأثرنا بأيديولوجيا الضحية ( وهي شيطنة جنس في مقابل تنزيه آخر ) تكرر
مما يدل على تأثرنا بأيديولوجيا الضحية ( وهي شيطنة جنس في مقابل تنزيه آخر ) تكرر مثل الحادثة المذكورة فعندما يتم الحديث عن عقوبة المتحرش تصير كل عقوبة قابلة للاقتراح وبمجرد أَن تعترض على شدتها تتهم بالتبرير للتحرش ولكن إذا تم الحديث عن البلاغات الكيدية في أمر التحرش ينخفض سقف العقوبة جدا الأمر ليس مجرد حالة شعبية في مواقع التواصل الأمر بل هو حالة قضائية مشاهدة ملموسة وهنا يصير أمر المساواة غير محبذ نهائيًا ولا يتحدثون عن الآثار النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المتهم زورًا بالتحرش بل لا يمكن أَن تصير تهمة كيدية ( تريند ) في مواقع التواصل بخلاف حادثة تحرش ثم بعد ذلك يحدثونك عن المساواة وتمكين المرأة وهم إن شاءوا قالوا هي ضعيفة ومسكينة بلسان الحال وإن شاءوا سووها بك بِمَا يناقض أحكام الشريعة ومقاصده ويفتح الباب للشر ، هذا العالم مليء بالظلم تحت قناع العدل