هذه دراسة فريدة من نوعها أشارت إليها هذه الباحثة: سماثا باندايا
هذه دراسة فريدة من نوعها أشارت إليها هذه الباحثة: سماثا باندايا
عن أثر الروحانيات (ويعنون بذلك الدين وممارسات الأديان الشرقية) على الآباء الذين لديهم أطفال معاقين.
تقول فيها: "استنادًا إلى دراسة أجريت على 1138 ممارسًا في مجال الإعاقة في 12 دولة، قام المؤلف بفحص آراء الممارسين حول الروحانيات لأولياء أمور الأطفال المعوقين. أظهرت نتائج تحليل الانحدار اللوجستي أن الممارسين التاليين كانوا أكثر عرضة لرؤية الروحانية كأداة لمساعدة الآباء على التأقلم وبناء المرونة ضد الإعاقة:
أولئك من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، وأولئك المرتبطين بالمنظمات التي تعمل مع قضايا الأطفال المعوقين جسديًا والأطفال ذوي الإعاقات الحسية، والمسيحيين، وأولئك الذين لديهم أعلى الخبرات الروحية".
أقول: لا شك أن الدين الصحيح له النصيب الأوفى من هذا إن أُحسن تطبيقه، ففيه مفهوم تحصيل الأجر على البلاء وثواب الصبر وثواب إعالة الوالدين لأولادهم وإن لم يجدوا لذلك منفعة دنيوية..
وهذه العقائد يفقدها الإنسان في ظل البرود الذي يسود الحياة النفعية الغربية أو الفردانية.
عادةً ينظرون للدين على أنه عبء وقيود ولكنه في الحقيقة فطرة واتباع للعقل الصحيح وسلامة من العدمية وتنمية لمشاعر فطرية تقتلها المادية الحديثة بصورتها الغربية.
مهما تقدم الطب والتكنلوجيا فسيبقيان عاجزين عن منح الإنسان تلك الهبات المعنوية الربانية العظيمة، على أن الطب في نفسه نعمة إلهية.
وتراجع هذه الصوتية لحكاية تجربتي الخاصة مع وجود قريب معاق:
https://t.me/swteat_alkulife/4327